عاجل

سكان قرية غوغيلو الكينية، الموطن الأصلي للرئيس الأمريكي باراك أوباما، يعبرون عن خيبة أملهم من الرئيس الأمريكي، بعد ان تجاهلهم طوال الأربع سنوات الماضية على حد قولهم.
 
و تعود جذور الرئيس الأمريكي الحالي إلى هذه القرية الصغيرة و النائية في كينيا، موطن والده حسين أوباما الذي توفي في العام الف و تسعمائة وا ثنين و ثمانين.
 
مواطن محلي يقول:
“ نشعر بخيبة الأمل، لقد أتى من هذا المكان، كان يجب عليه أن يأتي لزيارتنا ولو لمرة واحدة، و يقول مرحبا أهلي في كينيا، حتى نشعر بالوحدة الروحية، و ليس التجاهل كما لو أنه ليس إبناً لنا”.
 
الكينيون حفروا اسم أوباما في قلوبهم، و زينوا بصوره مداخل المدن و القرى، على أمل أن يكون سنداً لهم، وهذا ما لم يتحقق.
 
المحلل الاقتصادي السياسي جيمس شكواتي يقول:
“ كان هناك مشاركة غير مباشرة، من خلال وصول هذا الأخ الاكبر إلى الحكم، و هذا أعطانا الأمل لفعل الشيء الصحيح، لذلك فإن أكبر الإنجازات التي تولدت لدى الكينيين، أن يكون هذا هو البلد الوحيد في أفريقيا في جنوب الصحراء الكبرى الذي تمكن من اعادة صياغة نظام الحكم هنا”.
 
و منذ دخول أوباما البيت الأبيض، علق الكينيون آمالهم على ما يسمونه بثقافتهم الأخ الأكبر للالتفات إلى أحوالهم المعيشية، إلا أن أملهم تبخر عبر السنوات الاربع الماضية، ولم يترك اوباما لاهله في كينيا سوى الاسم