عاجل

“ هذه ليست كوبا ولا الصين ولن نسمح بحدوث هذا” هكذا عبر هذا الناخب عن سير عملية التصويت المبكر في ولاية فلوريدا، رابع أكبر الولايات المتحدة الأمريكية من حيث عدد السكان، والتي من المتوقع أن تكون لها كلمة الحسم في الانتخابات التي من المقرر أن تجري اليوم، كما أنها من أبرز الولايات المتأرجحة في نتائج استطلاعات الرأي بين الجمهوريين والديمقراطيين.

“ أنا أقطن في فلوريدا و أنتخب منذ ثلاثين عاما. لكن الحاكم الجمهوري لفلوريدا صعب الأمور للغاية. لقد بدأ كل شيء في انتخابات عام 2000 عندما سرقت الانتخابات و الأمور تسير من سيء إلى أسوأ” تقول هذه السيدة.

في حين يقول هذا الرجل: “ كما تعلم كانت هناك سياسات قذرة لدى الجانبين، ونحن سئمنا من كل هذا، وأنا متعب من السياسات السلبية”

و من المتوقع أن تحسم الانتخابات في ولاية فلوريدا بفارق ضئيل للغاية، فوفقا لأحدث استطلاعات الرأي، والذي نشر صباح الإثنين، حصل أوباما على 50٪ من الأصوات، في حين حصل رومني على 49٪ من الأصوات.

موفدنا إلى فلورلايدا، بول هاكيت يقول: “ التصويت المبكر في ولاية فلوريدا انتهى من الناحية الفنية، ولكن مسؤولي الانتخابات وجدوا تدابير مبتكرة للتحايل على القيود التي تفرضها السلطات المحلية. كما حدث في انتخابات الرئاسة لعام 2000”

غموض وترقب حول من سيفوز في الإنتخابات الأمريكية بولاية فلوريدا

يورونيوز: موفد قناة يورونيوز الى أمريكا بول هاكيت، تابع ميت رومني في الايام الأخيرة من الحملة الإنتخابية، وكان ذلك في تامبا، و كذلك فلوريدا التي تعد من بين الولايات المهمة في ترجيح الكفة لمرشح أو لأخر، ماذا عن مساعدي ميت رومني هل يثقون في مرشحهم؟ وهل بامكانه حقا رفع هذا التحدي؟

بول هاكيت: لقد تحدث مع أحد مساعدي ميت رومني وهو جيمس، مساعدوه يعتقدون أنهم بامكانهم الفوز في ولاية فلوريدا. هم يربطون ذلك بعدد الأشخاص الذين سيذهبون للتصويت في يوم الإقتراع، ولقد شاهدنا عددا من الأشخاص في طوابير طويلة من أجل التصويت. العملية في فلوريدا طويلة نوعا ما ومعقدة، كما انه من الصعب على الأشخاص التغيب عن العمل والذهاب للتصويت.

من المعروف أن الديمقراطيين يفضلون الجو المعتدل للذهاب الى مكاتب الاقتراع، لكن في يوم الحسم أحوال الطقس ستكون متغيرة، ماقد يجعل بعض الديمقراطيين يمتنعون عن التصويت ماقد يرجح الكفة لصالح رومني لأن الجمهوريين سيتوجهون للتصويت مهما كانت الأحوال الجوية.

لقد تحدثت الى بعض الجمهوريين، وأكدوا لي أن المناظرة الأولى غيرت الكثير بالنسبة اليهم، فميت رومني قبل المناظرة الأولى قدم حملة باهتة نوعا ما لكن بعد المناظرة عرف الأمريكيون من هو حقا ميت رومني كما عرفوا أنه الرجل القادر على رئاسة أمريكا ، فلقد وجدوا فيه الرجل الأكثر الكفاءة مقارنه بالرئيس المنتهية ولايته.

بالنسبة لولاية فلوريدا من الصعب علي قول ذلك، لأنها مقسمة ديموغرافيا، فهناك الناخبون من أصل اسباني وهناك الجالية اليهودية، الإثنان يميلان الى الحزب الديمقراطي، طبعا لا أحد يعلم من هو الرئيس الذي سينتخب في هذه الولاية لأن الفرق بين المرشحين ضيق جدا.