عاجل

لم يتوقف العالم بسبب انتخابات الرئاسة الأمريكية، لكن كان للبعض وقفة قصيرة في أوروبا، لمعرفة ما ستفرز عنه الانتخابات من نتيجة، وإن كان الفوز سينصف الديمقراطي “باراك أوباما“، أم الجمهوري “ميت رومني”. ويقول مواطن ألماني:

“أعتقد أنه جيد، انه أفضل من الثري ميت رومني. أوباما هو برأيي أقرب الى الشعب من ميت رومني”.

وفي شوارع العاصمة اليونانية أثينا لم يكن للانتخابات الأمريكية وقع كبير لدى الناس، إلا أن كثيرين يفضلون أوباما. ويقول مراطن يوناني:

“يرمز فوز أوباما الى نصر أوروبا والعالم أجمع. عندما يريد تسعون في المائة من الناس فوز أوباما فذلك يعني شيئا. ذلك يعني أنهم يريدون تعاونا أكبر مع بلادهم وأن تهتم بهم الولايات المتحدة بشكل أفضل”.

وفي العاصمة الايطالية روما يرى أناس أن رؤية رومني السياسية أضحت من الماضي. ويقول مواطن ايطالي:

“يمثل أوباما نقيضا لما يمكن أن يمثله المرشح الرئاسي ميت رومني. التغيير سيتقدم ببطء ولكنه سيتحقق في نهاية المطاف. رومني يمثل عودة الى الأربعينات والخمسينات وتلك صورة لم تعد موجودة لأمريكا”.

أما في العاصمة الروسية موسكو فقد أعرب الناس عن ارتياحهم لفوز أوباما. وتقول مواطنة روسية:

“يقول الناس إذا وصل رومني الى السلطة في أمريكا فإنه سيؤثر في روسيا كثيرا. فهو يملك نظرة سلبية تماما تجاه روسيا. وأنا أفضل أكثر الاستقرار”.

ورغم الاعتقاد الراسخ في أوروبا بأن السياسة الأمريكية لن تتغير، وأن أوباما لن يغير الكثير، فان كثيرين يفضلون الديمقراطي لانفتاحه، أو على الأقل فهو سيترك الأمور كما هي.