عاجل

ميت رومني لم يستطع إقناع الناخبين الأميركيين بما فيه الكفاية

تقرأ الآن:

ميت رومني لم يستطع إقناع الناخبين الأميركيين بما فيه الكفاية

حجم النص Aa Aa

حملة ميت رومني الانتخابية كانت طويلة وتوقفت عند عتبة البيت الأبيض. المرشح الجمهوري نزل إلى الميدان منذ ديسمبر-كانون الأول الماضي لكسب تأييد الناخبين الجمهوريين. لقد كافح بشدة المنافسين الآخرين في الحزب الجمهوري من أجل حزب أكثر يمينية. توم مان من معهد بروكينغز قال عن هذا التحول:

“ لقد كان محافظاً معتدلاً في ولاية ماساتشوستس، وكان عملياً، وقام بالكثير من الأشياء للصالح العام للفوز بترشيح الحزب والآن يبدو وكأنه شخص آخر”.

لتقوية ترشيحه بين أعضاء قاعدة الحزب الجمهوري الأكثر تشدداً، إختار ميت رومني نائباً متشدداً، وقاسياً تجاه العجز وحقوق المرأة. مع ذلك، فقد سبق لرومني أن دافع عن حقوق مثليي الجنس والإجهاض، الصحفية كاسي هانت تتذكر ذلك:

“ أعلن أنه غيّر رأيه حول هذه المسائل، وقدّم نفسه على أنه مؤيد للحياة ومناهض للإجهاض، ورأينا هذا كطريقة لوضع نفسه نفسه في إطار عقيدة الحزب الجمهوري الوطني”.

من التناقضات الأخرى لدى رومني، قانون التأمين الصحي الشامل، الذي وضعه ميت رومني في ولاية ماساتشوستس، لكنه قام بحملة ضد القانون الاتحادي المماثل الذي وضعه أوباما. ميت رومني قال:

“ إذا كان هدفنا هو فرص العمل، علينا أن نوقف إنفاق ما يزيد عن ألف مليار دولار لا نملكها، ولهذا سأقضي على كل برنامج غير ضروري، ومكلف سأجده وهذا يشمل قانون أوباما للرعاية الصحية، سأعمل وسأصلح وسأنقذ “.

نوع من الفتور أصاب صورة رومني عند نشر هذا التصريح الذي قال فيه مرشح الحزب الجمهوري:

“ حسنا، هناك سبعة وأربعون بالمائة مع أوباما من الذين يعتمدون على الحكومة، ويعتقدون أنهم ضحايا، ومهمتي ليست أن أدعوكم للقلق من هؤلاء الناس. لن أتمكن من إقناعهم أبداً”.

يبدو أن المرشح الجمهوري لم يكن مقنعاً بما فيه الكفاية للفوز بالرئاسيات الأميركية بالرغم من سيطرته على الوضع بعد المناظرة الأولى في مواجهة باراك أوباما.