عاجل

أثبت أنه “يستطيع“، وبات الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة. فأوباما كان اول امريكي من اصول افريقية فاز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الامريكية بعد منافسة شرسة مع السناتور هيلاري كلينتون. اوباما، المولود عام 1961 في هاواي من اب كيني افريقي وام امريكية بيضاء، لفت الانظار اليه عام 2004 عندما القى كلمة امام المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي. وما لبث أن حقق صعوداً سريعاً.

ولايته الأولى بدأت بتحديات قاسية لا سيما في الإقتصاد. حيث تمكن من تحقيق نتائج في مجال الاقتصاد وباتت البطالة في أدنى معدلاتها منذ يناير كانون الثاني 2009. الإصلاح الرئيسي الآخر، الذي تمكن من تنفيذه هو الإصلاح الصحي. والذي سعت فيه إدارة أوباما إلى توفير التأمين الطبي الشامل لجميع المواطنين، وهو مشروع أثار الكثير من الجدل بسبب التكلفة العالية التي رتبها على كاهل المستهلكين.

اما في السياسة الخارجية، ورغم الكثير من الاخفاقات التي تتعلق بالدبلوماسية في الشرق الأوسط وتسرب وثائق ويكيليكس، إلا أنه تمكن من اقناع معظم الاميركيين بإنجازين هامين: الأول الانسحاب من العراق، والثاني تصفية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وهو ما عجز عنه سلفه جورج بوش.
كما أن التصويت المسبق كان إحدى البطاقات الفائزة التي لعبها أوباما والتي أبقته في البيت الأبيض. فخلال الحملة الانتخابية كان أول رئيس أميركي يصوت بشكل مسبق وسعى للتشجيع على التصويت المسبق أثناء حملته في الولايات التي تسمح بتطبيقه.