عاجل

تقرأ الآن:

أوباما أمام تحديات صعبة لتمرير سياسته المالية


الولايات المتحدة الأمريكية

أوباما أمام تحديات صعبة لتمرير سياسته المالية

الرئيس الأمريكي باراك أوباما يستعد لدخول معترك جديد بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية حيث لن يكون سهلا عليه التعاون مع الجمهوريين، الذين يسيطرون على مجلس النواب من أجل تمرير رؤيته للتطهير المالي وإعادة إدخال اقتصاد البلاد في دائرة النمو المتواصل.

البلد منهك اقتصاديا ويجد صعوبة منذ الأزمة العقارية في إعادة النهوض بوتيرة النمو بشكل معتبَر حيث بقي معدل النمو ضعيفا يدور حول نسبة 2 بالمائة، كما بقيت البطالة تشكل مشكلة تزداد تفاقما يوما بعد يوم.

رئيس مجلس النواب جون بُونر:

“هناك عهدة ناجمة عن نتائج الأمس، إنها عهدة لنا جميعا لإيجاد طريق للعمل مع بعض بشأن الحلول الضرورية للتحديات التي نواجهها جميعا كأمة. ورسالتي اليوم ليست رسالة مجابهة، بل رسالة قناعة”.

في العام 2011م، تعاون أوباما وجون بونر في أجواء صعبة، طغى عليها الاحتقان السياسي بين الديمقراطيين والجمهوريين، من أجل التوصل إلى وفاق بين الحزبين حول كيفية إدارة الميزانية العامة وتخفيض نسبة عجزها.
هذه الصراعات حول الميزانية تفاقمت في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش وما زالت تبعاتها متواصلة إلى اليوم مهددة من حين لآخر بتعطيل تنفيذ السياسة المالية والتأثير بالتالي على أسواق المال والاقتصاد العالمي برمته.