عاجل

تشى جينبيغ هو نائب رئيس الدولة الصينية منذ 2008. وتعيينه المرتقب فى منصب الأمين العام للحزب الشيوعى يجعل منه حكما الرئيس المقبل للجمهورية الشعبية، وهو إجراء رسمى متوقع حصوله فى مارس 2013 خلال الاجتماع السنوي للجمعية الوطنية الشعبية.

تشى سيمسك بزمام الأمور في بلد يشهد تحولا كبيرا ويتعين عليه الإبقاء على الصين كثانى قوة عالمية، كما سيكون مطالبا بالحفاظ على كلمة بكين في مجلس الامن الدولي حيث تتصارع الصين مع باقي الاعضاء الغربيين الكبار في العديد من الملفات وخصوصا سوريا وايران وكوريا الشمالية.

وكقوة بحرية صاعدة تخوض الصين نزاعات حدودية بحرية مع اليابان وفيتنام والفيليبين وبروناي، على خلفية تنافس متصاعد مع الولايات المتحدة في المحيط الهادىء.

لقب تشي ب“ابن الأمير” إذ أن والده حارب إلى جانب ماو تسى دونغ
كما كان عضوا نشطا في المؤسسة العسكرية الصينية بعد إكمال تعليمه في جامعة تسينغهوا في بكين.

ويعتبر من قيادات الجهاز الحاكم وغير معروف على الصعيد الشعبي إلا انه سيخرج من الظل ليحل محل هو جينتاو، على راس الحزب الشيوعي الذي يضم 82 مليون عضو.