عاجل

الرئيس الأميركي باراك أوباما والجمهوريون يحاولون التوصل لحل ما يعرف بالهاوية المالية، لكنهم مختلفون حول الطريقة المناسبة لذلك.

المحللون يحذرون من حصول كارثة مالية.

ففي حال فشلوا في التوصل إلى حل سيتراجع الناتج القومي المحلي بمعدل أربعة فاصة ستة بالمئة أي ما يعادل ستمئة مليار يورو، أما البطالة فسترتفع بمعدل تسعة بالمئة.

لتجنب ذلك ينبغي التوصل إلى حل بشأن الموازنة قبل الأول من كانون الثاني من العام المقبل.

أحد مستشاري أوباما حذر من تراجع الإنفاق قائلا: “كل دولار يتم إنفاقه يتضاعف بمعدل مرة فاصلة ستة. يقول هذا المستشار الإقتصادي لأوباما، في قطاع الإعمار، إنفاق مليار يورو يأتي بما يتراوح بين خمسة وعشرين ألف وثلاثين ألف وظيفة”.

بعض المحللين يتوقعون أن يؤجل الكونغرس البحث في الموضوع عوضا عن تكبد ستمئة مليار دولار دولار بعد أقل من ثمانية أشهر.