عاجل

تقرأ الآن:

دماء ودمار في سوريا.. وآفاق سياسية مسدودة


سوريا

دماء ودمار في سوريا.. وآفاق سياسية مسدودة

لا تزال صور الدمار والخراب تخيم على المشهد في سوريا، فالمعارك على اشدها بين
عناصر الجيش الحر والقوات النظامية . منذ اكثر من 20 شهرا والاحتجاجات المناهضة للنظام السوري متواصلة احتجاجات تطورت الى مواجهات عسكرية حادة بين النظام والمعارضة واسقطت عشرات ألاف المواطنين السوريين العزل حتى الان.

وبينما يحتدم القتال في دمشق، اجتمعت المعارضة السورية في الدوحة، فيما أكد الرئيس السوري بشار الاسد والتي أكد فيها البقاء في بلده حتى اخر لحظة والموت فيها. بشار الأسد:“ليس هناك مشكلة بيني وبين الشعب، مشكلتي تتمثل في كون الولايات المتحدة ضدي كذلك الغرب والعديد من الدول العربية بيما في ذلك تركيا التي تعتير غير عربية بالطبع، اذا كان الشعب السوري فعلا ضدي لن أكون في هذا المكان الان.” كما أضاف:“أنا لست دمية ولم يصنعني الغرب حتى أذهب للغرب، أو لبلد اخر، أنا سوري من صنع سوري، وسأعيش وأموت في سوريا.”

على الصيعد الميداني قتل 4 اشخاص بينهم امرأة في تفجير سيارة مفخخة أمام بلدية في ريف دمشق حسب ما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أكد أن سلسلة عمليات التفجير بالعبوات الناسفة متواصلة و أدت الى مقتل عشرات السوريين اغلبهم من المدنيين. الأوضاع الأنسانية مزرية في سوريا والقتال اصبح لا يفرق بين الصغير والكبير، فبعد اخر فيديو اظهر اعدام جنود سوريين منظمة العفو الدولية دقت ناقوس الخطر معلنة أن اي قتل من هذا النوع يعتبر جريمة حرب . المعارضة السورية اكدت بدورها أنها عازمة على اسقاط الأسد بكل الطرق اذا استدعى الامر ذلك.