عاجل

هي الأيام الأخيرة في حياة القائد الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، حصار ثم مرض توفي على إثره عن عمر ناهز الخمسة والسبعين عاما. ياسر عرفات الذي حوصر في مقره برام الله لمدة ثلاثة أعوام كاملة من قبل الجيش الإسرائيلي خرج من حصاره هذا ضعيفا مريضا.

مرض بدأ بحمى شديدة بحسب الأطباء التونسيين الذين عاينوه حينها قبل أن تبدأ شكوك تعرضه للتسمم تطفوا إلى السطح… ومعها بدأت رحلة زوجته سهى في البحث عن مخرج لزوجها. لينقل ياسر عرفات، بموافقة إسرائيلية، في التاسع والعشرين أكتوبر تشرين الأول من العام ألفين وأربعة للعلاج إلى العاصمة الفرنسية باريس على متن طائرة مروحية في مشهد هو الأخير له في بلده فلسطين.

وليفارق ياسر عرفات الحياة في الحادي عشر نوفمبر تشرين الثاني من العام نفسه في مستشفى “بيرسي” الواقع في ضواحي العاصمة الفرنسية.

ليتم نقل جثمانه من مطار “فيلاكوبلاي“بحضور رئيس الوزراء الفرنسي حينها جون بيار رافارن إلى القاهرة ثم إلى رام الله حيث دفن وسط موكب جنائزي رهيب بعد أن رفضت الحكومة الإسرائيلية أن يوارى جثمانه في القدس، كما كانت رغبته قبل وفاته.