عاجل

تقرأ الآن:

قضية الجنرال ديفيد بيترايوس: فضيحة سياسية بطعمٍ جنسي


الولايات المتحدة الأمريكية

قضية الجنرال ديفيد بيترايوس: فضيحة سياسية بطعمٍ جنسي

البوليس الفيدرالي الأمريكي يفتش طيلة ساعتين على الأقل بيت العشيقة السابقة لمدير المخابرات المركزية الأمريكية السابق ديفيد بيترايوس الذي استقال قبل أيام على خلفية فضيحة جنسية. الشرطة الفيدرالية أخذت صورا لبيت العشيقة باولا برودويل وصادرت كمية من الوثائق يُعتقد أن لها علاقة بقضايا سياسية أمنية سرية لا حق لها في الاطلاع عليها.
باولا برودويل، المكلَّفة ببيوغرافيا الجنرال الجمهوري ديفيد بيترايوس، غابت عن الأنظار منذ استقالة هذا الأخير وهي تقيم في مكان غير معروف برفقة زوجها وابنيهما.

هذه الفضيحة التي تم تسريب أخبارها على أنها جنسية يبدو أن جوهرها سياسي – أمني يعكس الصراع الحاد بين الجمهوريين والديمقراطيين وتكون قد تورطت فيها عدة جهات، من بينها قائد قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان الجنرال جون آلين الذي تربطه هو الآخر علاقة مشبوهة بامرأة قريبة من عائلة بيترايوس حيث تم رصدُ رسائل إلكترونية ذاتِ مضمون جنسي أرسلها لهذه المرأة التي تُدعى جيل كيللي والتي تُعدُّ حجر الزاوية في التحقيق الذي أطاح بالجنرال بيترايوس. الجنرال جون آلين يخضع بدوره لتحقيق بهذا الشأن.

ومن بين ما تم تسريبه في هذه القضية أخبارٌ عن اعتقال وحجز ليبيين من طرف عملاء الس آي إي في محيط السفارة الأمريكية في بنغازي والذي كان سببَ الاعتداء الذي أودى بحياة السفير الأمريكي ومعاونيه. الاعتداء الذي قيل إنه نُفِّذ لتحرير رهائن العملاء الامريكيين.

هذه الأخبار تقول إن الجمهوري الجنرال ومدير الاستخبارات الامريكية ديفيد بيترايوس ترك الأمور تتعفن عن قصد أو عن ضعف كفاءة بما يؤدي إلى إحراج الرئيس الديمقراطي أوباما وإضعافه في الانتخابات الرئاسية. إلا أن هذه الأخبار كُذِّبتْ جملةً وتفصيلا حتى الآن من طرف الجهات المعنية، لكن القضية وإفرازاتها لم تنته بعد…