عاجل

بعد ستة أشهر من توليه مقاليد السلطة في فرنسا دافع رئيس البلاد فرانسوا هولاند عن سجل آدائه خلال مؤتمر صحفي في باريس، مبينا أن تراجع شعبيته الحالية اضافة الى الشكوك التي تساور الفرنسيين تجاه وضع اقتصادي وصفه بالخطير، لا يقلل من أهمية رغبته في اتخاذ خطوات إصلاحية، أمام ارتفاع نسبة البطالة وتراجع قدرة البلاد التنافسية منذ السنوات العشر الماضية.

ويقول الرئيس الفرنسي:
“مهمتي سهلة وهي تتمثل في التوصل الى استعادة النمو وتقليص نسبة البطالة. ما أطلبه من الفرنسيين هو أن يحكموا علي بناء على هذه النتائج لا غير. لهذا أردت مع حكومة جون مارك إيرو رفع ثلاثة تحديات كبرى تتلخص في اعادة توجيه أوروبا، وتخليص فرنسا من الديون ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد”.

وتوجه انتقادات الى ادارة هولاند بأنها تباطأت في القيام باصلاحات، وكيف أنه اتبع سياسة أكثر واقعية بسبب اتجاه الاقتصاد الى الركود، فعاد هولاند الى خطط الحكومة السابقة اليمينية، برفع ضريبة القيمة المضافة.