عاجل

بعد يوم من رفض القضاء البريطاني ترحيل أبو قتادة إلى بلده الأصلي الأردن حيث يواجه تهما بالتورط في نشاطات توصف بالإرهابية، هذا الرجل البالغ من العمر واحدا وخمسين عاما الذي يوصف بالداعية الإسلامي في أوساط أنصاره والمتعاطفين معه حقق فوزا جديدا على السلطات التنفيذية البريطانية بحصوله على حريته بكفالة وخروجه من سجن لونغ لارتين منذ منتصف نهار اليوم.الحكومة البريطانية لم تستحسن الإفراج عنه بعد معركة قضائية طويلة دامت حوالي عقدا من الزمن.
سكرتيرة وزارة الداخلية تيريزة مي قالت في كلمة لها في مجلس النواب: “أنا بحاجة لأن أقول لمجلس النواب إن الحكومة تتأسف بقوة على هذا الحُكم. أبو قتادة رجل خطير وإرهابي مُحتمَل متهَّم بارتكاب العديد من الجرائم في بلده الأم الأردن”. نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليغ قال من جهته إن حكومته مصممة على ترحيل أبو قتادة إلى الأردن وإنها ستستأنف الحُكمَ. أبو قتادة الذي قضى سبعة أعوام في السجون البريطانية كلَّفت قضيتُه خزينة الدولة مليون جنيه إسترليني.