عاجل

تقرأ الآن:

أوباما مضطر إلى التوصل إلى إتفاق مع الكونغرس لوضع خطة للميزانية


الولايات المتحدة الأمريكية

أوباما مضطر إلى التوصل إلى إتفاق مع الكونغرس لوضع خطة للميزانية

يستعدّ الكونغرس الأميركي لإعادة تنصيب باراك أوباما في العشرين من يناير-كانون الثاني المقبل. من أهم أولويات الرئيس الأميركي مناقشة خطة ضبط عجز الميزانية الأميركية، لذا فهو مضطر إلى التفاوض مع مجلس النواب، حيث يتمتع الجمهوريون بالأغلبية.

عجز الميزانية الأميركية إرتفع بنسبة إثنين وعشرين بالمائة في تشرين الأول-أكتوبر حسب وزارة الخزانة الأميركية. لذا يتوجب على أوباما التوصل إلى إتفاق قبل نهاية هذا العام لتفادي السقوط في “الهاوية المالية”.

هذا يعني تطبيق إجراءات زيادة الضرائب لجميع الأسر وخفض الإنفاق بقيمة ستمائة مليار دولار.

ومن دون التوصل إلى إتفاق سياسي، يواجه الاقتصاد الأميركي انكماشا بنسبة صفر فاصل خمسة بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، بينما تشير التوقعات إلى حصول نمو بنسبة إثنين بالمائة في العام المقبل وزيادة بتسعة فاصل واحد في نسبة البطالة، التي تبلغ حالياً حوالي ثمانية بالمائة.

ما يُعرقل المفاوضات هو خفض الضرائب على أصحاب المداخيل التي تصل إلى مائتين وخمسين ألف دولار سنوياً، وهو أمر يسعى أوباما إلى إلغائه بينما يريد الجمهوريون الإحتفاظ به.

خلال عودته الثلاثاء إلى الكونغرس، زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ لم يعط إيضاحات كبيرة:

“ خلال الشهرين القادمين ستواجه البلاد عدة تحديات طارئة، هناك صعوبات. لقد أصبحت الانتخابات وراءنا ونحن على استعداد لبدء العمل “، قال ميتش ماكونيل.

بعض الجمهوريين في الكونغرس يعترضون على زيادة الضرائب، تماماً كما هو الحال بالنسبة لمارشا بلاكبيرن:

“ أعتقد أن ما نريد أن نتأكد منه، هو عدم زيادة الضرائب على الأفراد. التاريخ أثبت أنه عند تعديل التشريع المالي وعند إلغاء بعض الثغرات، وإقامة توازن ووضع بعض العدالة، فأنتم مقبلون إذاً على زيادة العائدات”.

الجمهوري جون بوينر. رئيس مجلس النواب في الكونغرس يبدو منفتحاً على أيّ إتفاق من أجل إنقاذ البلاد.

“ سنعلم الجمعة إذا كان للجمهوريين رغبة في التوصل إلى اتفاق مع الديمقراطيين، ففي هذا اليوم سيتباحث أوباما مع زعماء الكونغرس في البيت الأبيض. وفي حالة عدم حصول إتفاق، ستتجه الولايات المتحدة نحو الركود. وسيكون لهذا إنعكاسات خطيرة على أوربا “، قال مراسل يورونيوز.