عاجل

شي جينبينغ يُعيَّن رسميا رئيسا للصين خلفا لـ: هو جينتاو

تقرأ الآن:

شي جينبينغ يُعيَّن رسميا رئيسا للصين خلفا لـ: هو جينتاو

حجم النص Aa Aa

شي جينبينغ الذي قارب الستينيات من العمر يُعيَّن رسميا رئيسا للصين خلفا لـ: هو جينتاو لمدة عشرة أعوام بأجندة صعبة الإنجاز تتراوح بين تعميق الإصلاحات ومحاربة الفساد الذي يُعدُّ من أخطر ما تواجهه البلاد من آفات خلال الأعوام الأخيرة.

الرئيس الجديد توجَّه إلى قصر الشعب برفقة معاونيه الستة ليلقيَ خطابا مقتضَبا شدد فيه على أن المسؤوليات التي تنتظره هائلةٌ وعلى رأسها محاربةُ الفساد.

شي جينبينغ الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني ورئيس البلاد الجديد قال:

“في ظل الأجواء الجديدة، حزبُنا يواجه العديد من التحديات الصعبة. وتوجد العديد من المشاكل المستعجَلة داخل الحزب تتطلب حلَّها، كمشاكل الفساد في أوساط أعضاء الحزب وإطاراته الذين يتلقون الرشاوى ولا يطالهم عقاب. كذلك يجب بذلُ جهود كبيرة للحدِّ من الشكليات البيروقراطية. الحزب برُمَّته يجب أن يلتزمَ اليقظة إزاءها”.

انتشار الفساد في البلاد أصبح يقض مضاجع العديد من القادة الصينيين ويثير تململا في أوساط الرأي العام الذي ينتظر من القادة الجدد أن يبذلوا المزيد من الجهود في هذا المجال والإصغاء لتطلعات المواطنين.

مواطن صيني شاب يعمل في القطاع المصرفي يحدد بعض الأولويات التي يجب أن تُركِّز عليها القيادة الجديدة قائلا:

“أعتقد أن الفجوةَ بين الغني والفقير في الصين كبيرة جدا، وحياة الذين يعيشون في المناطق البعيدة تعيسة جدا، أتمنى أن يتمَّ تحسينُ أوضاع هذه المناطق مستقبلا”.

الشيخ كْيان وينلايْ البالغ من العمر 70 عاما والمقيم في العاصمة بيكين يحذر من الإخفاق خلال العشرية المقبلة، رغم كونه متفائلا، ويقول:

“الأعوام العشرة المقبلة هي الفترة الأكثر أهمية بالنسبة للصين. العشرية المقبلة تحمل في طياتها أمل تطوير البلاد والقفز بها إلى مستوى أعلى من حيث النمو الاقتصادي وتطهير الحكومة من الفساد. أنا أتطلع إلى ذلك وواثق من إمكانية تحقيق هذه الغاية”.

شي جينبينغ الذي يتسلم مهامه رسميا في شهرمارس/آذار المقبل يبدو واعيا بحساسية التحديات التي تنتظره والتي يتوقف عليها مستقبل الحزب الشيوعي الصيني برمته في فترة تحولات عميقة يمر بها العالم والتي لا يمكن للبلاد أن تبقى بمنأى عنها. وهو يؤمن بما قاله الرئيس هو جينتاو بهذه العبارات مؤخرا: “إذا فشلنا في معالجة هذه المسألة (الفساد) بالشكل الصحيح، قد يشكل هذا الفشل نكبة لحزبنا، وربما يؤدي إلى انهياره وانهيار الدولة”.