عاجل

تقرأ الآن:

تمديد بعثة الشرطة الاوروبية في افغانستان واستمرار التهديد المشترك


أوروبا

تمديد بعثة الشرطة الاوروبية في افغانستان واستمرار التهديد المشترك

يمكن الان لقوات الشرطة الافغانية مواصلة الاعتماد على تلقي التدريب والتوجيه من بعثة الشرطة الاوروبية، بعدما مددت مهمتها في افغانستان ثمانية عشر شهرا، لتنتهي مع موعد انسحاب قوات التحالف الدولي بداية عام 2014.

البعثة تحتاج خطة تشغيلية جديدة تغطي فترة التمديد، ولذلك زار قائد العمليات المدنية الاوروبية هانشورغ هابر العاصمة كابول، والتقى قائد شرطتها. أبرز القضايا التي تسبب للجانبين قلقا مشتركا هي تسلل عناصر طالبان إلى داخل الشرطة الافغانية، واستهدافها المدربين الغربيين.
الجنرال محمد أيوب سالانجي قائد شرطة كابول يقول: “العدو يعرف ان قوات الشرطة الافغانية تتطور يوميا، ولذلك هو قلق ويستمر في تركيز هجماته عليها”.

اضافة لكابول تدرب الشرطة الاوروبية وحدات افغانية في المحافظات الرئيسية، ومنها معسكر في مدينة قندز (شمالي كابول). هناك جرى انشاء مسرح وهمي لتمثيل كيف تحصل جرائم قتل النساء، فالتحقيق في مكان الجريمة أحد مواضيع التدريب الرئيسية. دعي طلاب من جامعة الحقوق ليطلعوا على سير التدريب، وبينهم كانت المحامية فارخودا كريمي، المهتمة جدا بقضايا العنف ضد النساء، وهي تقول:“عندما قرر ت أن اصير محامية كان هناك بالتأكيد الكثير من التحديات تحول دون ذلك، لكني كنت مصرة على قراري، فالنساء خصوصا يحتاجون لمحامية لأنهم سيتحدثون معها عن مشاكلهم بسهولة اكبر”.

الميزانية السنوية للبعثة الاوروبية تبلغ حوالي 60 مليون يورو، كما تم انفاق 200 مليون يورو على برامج التنمية.
وبعد عشر سنوات من التدخل يأمل الاتحاد الاوروبي ان يترك ارثا ايجابيا. قائد العمليات المدنية في الاتحاد الاوروبي هانشورغ هابر يقول: “الاستدامة ضرورية، ومن خلال تأهيل المدربين يمكن للافغان انفسهم وبدوننا مواصلة العمل والتدريب”.

بعثة الشرطة الاوروبية في افغانستان بدأت عملها في 2007، وتقوم باعمالها بالتعاون مع برامج التدريب التي تنفذها قوات حلف شمال الاطلسي.
مبعوثة “يورونيوز“، ايزابيل دا سيلفا، تقول :“إن بعثة الشرطة الاوروبية مددت لكن القوات الدولية ستنهي عملها في 2014، ولذلك يجب تحديد مهامها الجديدة بالمشاركة مع حكومة كابول. القرار النهائي سيتخذ الصيف القادم”.