عاجل

ما نوع العلاقة التي من الواجب على بريطانيا إقامتها مع الاتحاد الأوربي؟ إنه السؤال الذي يقسم الرأي العام والطبقة السياسية البريطانية. المسألة كانت في قلب نقاشات
الكونفدرالية البريطانية للصناعة، وهي أكبر تجمع لأرباب العمل في المملكة المتحدة.

“ دعوة الإنسحاب من الاتحاد قد تكون شعبية، ورجال الأعمال والسياسيون عليهم الحفاظ على جسر متين بإتجاه أوربا”.

رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون دافع عن سياسة أسماها “بالمنطقية” حيث اعتبر أنّ التقشف في بلاده يجب أن يتماشى على قدم وساق مع التقشف على المستوى الأوربي:

“ قمت بتجميد بعض الفوائد، بعض الأجور، وبعض ميزانيات الحكومة المركزية بنحو ثلاثين بالمائة وميزانية الشرطة بنسبة عشرين بالمائة. ليس من المصداقية أن ننتقل إلى أوربا ونقول: حسنا، اتخذنا هذه القرارات الصعبة عندنا، رغم تواصل إرتفاع ميزانية الاتحاد الأوربي أكثر وأكثر”.

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ودون الإشارة إلى بريطانيا، إنتقد السلوكات لدى بعض الدول في الاتحاد الأوربي، بخصوص طلب المزيد من الإمتيازات المالية.