عاجل

سباق مع الزمن للبحث عن مكان آمن هرباً من الموت والقصف الإسرائيلي على غزة.
مئات العائلات مضطرة إلى التنقل على غرار هذه العائلة، الوجهة تبقى مجهولة، المهم هو الفرار من العنف بعد أن تجاوز عدد القتلى المائة قتيل، بينما وصل عدد الجرحى إلى ثمانمائة وخمسين جريح أغلبهم من الأطفال والنساء والمسنين.

الإسرائيليون يعدون العدة أيضاً لتفادي ضربات الصواريخ القادمة من القطاع، بعضهم اعتبر أنّ ما يحدث، لا يستدعي الفرار أو الرحيل وإنما يحتاج الأمر إلى رباطة الجأش والهدوء، هذه السيدة تسعى إلى طمأنة عائلتها في فرنسا:

“ لا داعي للهلع، يجب أن لا نخاف، أعتقد أنه علينا المحافظة على الهدوء للتعامل مع الوضع وأن لا تدع الشكوك والمرض يتسللان إليك“، تقول هذه السيدة.

ووسط صفارات الإنذار وإحتمال سقوط قذائف من غزة، تحث هذه السيدة الخطى للتزود بالأغذية، لكنها على يقين من أنّ البقاء في الشارع مغامرة قد لا تحمد عقباها، لذلك فالحذر ضروري.