عاجل

فصل المجمع الكنسي العام لكنيسة إنجلترا أمس حول قضية خلافية هددت بانقسام الكنيسة على مدى العقدين الماضيين. فقد صوت أعضاء المجمع من رجال دين وأساقفة وعلمانيين ضد تعيين أساقفة من النساء. ووجه التصويت، الذي صاحبته حالة من الترقب والذي جرى في المجمع الكنسي، ضربة شديدة لقيادة الكنيسة الأنجيلية في إنجلترا، والتي أعلنت بقوة تأييدها لتعيين أساقفة من النساء.ولم يتخط مشروع القانون العقبة النهائية، حيث لم يحصل على أغلبية الثلثين المطلوبة في مجلس العلمانيين، أحد الأقسام الثلاثة للمجمع الكنسي.القس سالي هيتشنور تقول: “ هناك الكثير من النقاش اليوم هو مجرد شعور. أنا شخصيا، لا أرى أن هذا التصويت كان ضد الأساقفة من النساء فقط وإنهما هو ضد النساء الكاهنات أيضا” القس روز هدسون ويلكين تقول: “ أنا أعلم الذين يدعون لي والدعوة لا تعتمد على الناس الذين لديهم تحيزات والأحكام المسبقة حول النساء “ ويوصف هذا التصويت بأنه أهم خطوة اتخذت من قبل المجمع الكنسي، خلال عشرين عاما، وذلك منذ أن دعم المجمع تعيين قساوسة من النساء في مطلع التسعينيات من القرن الماضي. ومن المتوقع أن يكون للقرار تأثير كبير على الطائفة الإنجيلية البالغ قوامها 80 مليون نسمة في جميع أنحاء العالم.