عاجل

متمردو حركة ام ثلاثة وعشرون في جمهورية الكونغو الديمقراطية يطالبون بحوار مع الرئيس جوزيف كابيلا قبل أيّ إنسحاب من غوما، عاصمة إقليم كيفو الشمالي شرق البلاد.

وبعد أن أحكم المتمردون سيطرتهم على غوما، توجهوا إلى مدينة ساكي على بعد نحو عشرين كيلومتراً منها، على طريق بوكافو. المتمردون طالبوا من المواطنين تأييد هذه الثورة. الأمور لا تبعث على الأمل حسب هذا المواطن:

“ من المحزن أن تترك الحكومة هذه المدينة تسقط في أيدي المتمردين ولكن نأمل أن تعود الأمور إلى طبيعتها قريباً. حتى ولو توجب علينا العيش مع المتمردين، سنتشبث بالأمل، وسنواصل حياتنا، لأنه لا يوجد لدينا خيار آخر، ونتمنى أن تسير الأمور على أحسن ما يرام”.

حركة التمرد هذه إنطلقت في أبريل-نيسان الماضي في عاصمة إقليم كيفو الشمالي. وسرعان ما استفادت الحركة من الإنشقاقات التي حدثت في صفوف القوات النظامية، حيث تجاوز عدد المتمردين الأربعة آلاف شخص بعد أن كانوا بضع مئات.

المتمردون مصرون على التقدم ومواصلة زحفهم طالما يرفض الرئيس جوزيف كابيلا إجراء مفاوضات معهم. كابيلا إلتقى بنظيره الرواندي بول كاغامي، الذي تتهم الكونغو الديموقراطية والأمم المتحدة بلاده بدعم المتمردين للسيطرة على الثروات المائية في المنطقة.