عاجل

تقرأ الآن:

غزة بين فرحة الهدنة وأحزان الدمار وفقدان الأحبة


غزة

غزة بين فرحة الهدنة وأحزان الدمار وفقدان الأحبة

غزة تحاول العودة إلى حياة طبيعية رغم الخراب… بمجرد إعلان الهدنة، خرجت مجموعات من الشباب إلى الشوارع للتعبير عن فرحتها بانتهاء الجحيم الذي عاشوه طيلة أسبوع وبالنتائج التي حققها المقاتلون.
لكن الفرحة لم تدم إلا ساعات معدودات ليعودوا بعدها إلى الواقع المرّ الذي سيلاحقهم لأشهر أو لأعوام، وهو فقدانُ مائةٍ واثنين وستين شخصا من الأهل والأحبة الذين لن تعيدَ لهم الهدنةُ الحياةَ، والجرحى والمعطوبون مدى الحياة، والدمارُ الذي لحق بالهياكل القاعدية والمساكن والمحلات التجارية ومختلف الأملاك.

عودة بعض الأسواق والمحلات إلى نشاطها غداة بدء الهدنة في يوم جعلته السلطات المحلية عيدا مدفوع الأجر منح هذا اليوم صبغةً تجعله شبهَ طبيعي.

بعيدا عن التجمعات في الساحات العامة والشوارع ورايات الفصائل الفلسطينية التي أعادت للأذهان ذكريات عهد توحُّد جميع الأطياف الفلسطينية تحت قيادة واحدة، مئات العائلات، قُدِّرت بحوالي عشرة آلاف شخص، تعيش الآن في مقرات وملاجئ تابعة للأمم المتحدة بعد أن دُمِّرتْ مساكنها أو تنتظر استقرار الوضع الامني للعودة إلى بيوتها بالنسبة للذين ما زالت لديهم بيوت.

غزة/إسرائيل: أسبوع من المواجهات في صُوَر