عاجل

تقرأ الآن:

فوز بطعم الهزيمة لدعاة انفصال إقليم كاتالونيا


إسبانيا

فوز بطعم الهزيمة لدعاة انفصال إقليم كاتالونيا

فوز من دون تحقيق الأكثرية المطلقة للقوميين الكاتالونيين، برئاسة آرتور ماس، الذي يدعو إلى جعل إقليم كاتالونيا “دولة ذات سيادة”. هي النتائج شبه نهائية لانتخابات الأقاليم، التي جرت أمس في إقليم كاتالونيا الإسباني.وأظهرت النتائج أن الإئتلاف الوطني، برئاسة آرتور ماس نال خمسين مقعدا من أصل نواب البرلمان الإقليمي المائة والخمسة والثلاثين مقابل إثنين وستين نائبا له في البرلمان الحالي، أي أبعد بكثير من الأكثرية المطلقة التي كان ماس القومي اليميني يأمل الحصول عليها.ماس خاطب أنصاره قائلا: “ حتى لو لم يكن لدينا أغلبية استثنائية، التي طالبنها وليس لدينا الأغلبية الاستثنائية، التي كنا نتوقعها للمضي قدما، فإنه في أسوأ الظروف يمكننا أن نحتفل بالفوز بهذه الانتخابات، لأننا فزنا ونحن لدينا ضعف المقاعد من القوة السياسية الثانية التي تأتي بعدنا” في المقابل نجح الحزب التاريخي لليسار الكاتالوني الانفصالي “آي آر سي” في مضاعفة عدد نوابه إذ حصل على عشرين مقعدا مقابل عشرة مقاعد له في البرلمان الحالي.وفي حال تأكدت هذه النتائج، فإنها تشكل صفعة للقومي آرتور ماس، وتعني أن حزب “آي آر سي” يتقدم على الحزبين الإسبانيين الكبيرين التقليديين، الحزب الإشتراكي والحزب الشعبي الحاكم في مدريد. أليسيا كاماتشو سانشيز، زعيمة حزب الشعب الإسباني في إقليم كتالونيا تقول: “ الإنفصاليون فشلوا، لأن اليوم عدد النواب الإنفصاليين في البرلمان الإقليمي أقل مقارنة بالعامين الماضيين، فقد خسروا مقعدين، فهذا ما حققه آرتور ماس “ وكان ماس الذي بايعته مظاهرة ضخمة نظمت في 11 من أيلول/سبتمبر الفائت في شوارع برشلونة رددت فيها شعارات “الاستقلال“، قد وعد الكاتالانيين بتنظيم استفتاء حول مستقبل الإقليم بعد أربع سنوات إذا فاز بهذه الانتخابات.، لكن عدم حصوله على الأكثرية المطلقة يجعل من الصعب تحقيق وعده للكاتالانيين.