عاجل

تقرأ الآن:

فشل المحادثات بين الرئيس المصري وأعضاء مجلس القضاء الأعلى


مصر

فشل المحادثات بين الرئيس المصري وأعضاء مجلس القضاء الأعلى

في ختام اجتماع الرئيس المصري محمد مرسي مع أعضاء مجلس القضاء الأعلى أعلن عن عدم إدخال تعديلات على نص الاعلان الدستوري الذي أصدره مرسي ويحصن قراراته وكذلك الجمعية التأسيسية من الحل، حتى انتخاب مجلس شعب جديد، ووضع دستور جديد للبلاد.في الأثناء أرجأ الاخوان المسلمون مظاهرات مؤيدة للرئيس مرسي كان من المقرر تنظيمها الساعات المقبلة من يوم الثلاثاء، وذلك تجنبا لوقوع أعمال عنف ومواجهات، مع محتجين يرفضون أي حل وسط، وهم يستعدون للتظاهر في اليوم ذاته في القاهرة، للمطالبة بإلغاء الاعلان الدستوري الذي يعتبرونه محاولة للسيطرة على السلطة القضائية وعودة للدكتاتورية. ويقول المتحدث باسم نادي القضاة محمود الشريف: “الاعلان الدستوري يمثل تعدي قاس جدا على السلطة القضائية، بدليل أن القضاة والمحامين والشعب والقوى السياسية قالوا لا، بصوت واحد”. ويقول أحد المعتصمين في ميدان التحرير:
“نريد إلغاء الاعلان الدستوري بالكامل، وإلا فإننا سنواصل الاعتصام في الميدان إلى أن يرحل الرئيس مرسي، ونذكره أن مغادرة حسني مبارك تطلبت ثمانية عشر يوما، لكن لن يتجاوز الأمر أسبوعا معه”. في الأثناء شيع جثمان طفل قتل يوم الأحد عندما هوجم مقر للاخوان المسلمين في مدينة دامنهور، وأدت مواجهات أخرى الى جرح العشرات، فيما تشهد الشوارع القريبة من ميدان التحرير مصادمات يومية بين المعارضين للاعلان وقوات الأمن، وقد جرى في القاهرة تشييع جثمان الناشط جابر صلاح الذي أصيب خلال مظاهرة طالبت بمحاكمة المسؤولين عن فتل المتظاهرين والانتهاكات ابان النظام السابق. من جانبه يقول موفد يورونيوز الى القاهرة محمد شيخ ابراهيم:
“ميدان التحرير قلب الثورة المصرية التي أطاحت بنظام مبارك ينتفض مجددا معيدا تكرار المشهد. أسماء القادة تغيرت لكن المطالب بقيت واحدة: حرية وعدالة اجتماعية لثورة يبدو أنها لم تكتمل”.