عاجل

عاجل

على خلفية إغلاق موقع فلورانج

تقرأ الآن:

على خلفية إغلاق موقع فلورانج

حجم النص Aa Aa

مواجهة حادة بين ارسلور ميتال والحكومة الفرنسية

تصريح ارنو مونتوبور وزير التقويم الإنتاجي هل يكون تهديداً أم محاولة للضغط على ارسولور ميتال بإنتظار وساطة رئيس الجمهورية؟

فالوزير الفرنسي أعلن مساء أمس أن بلاده “لا تريد ميتال في فرنسا لانها لا تحترم البلد“، لكنه سرعان ما أعاد تصويب تصريحه بالقول إن “فرنسا ترفض طريقة تعامل الشركة كونها لم تلتزم بالتعهدات التي قطعتها “.
عودة الى بداية المسلسل ، ففي بداية شهر أكتوبر/ تشرين الأول أعلنت ارسيلور ميتال مجموعة التعدين عن عزمها إغلاق أفران الصهر العليا في منطقة فلورانج، حيث يعمل 650 شخصاً. ويوم السبت تنتهي المهلة القانونية قبل بدء عملية الإغلاق. والدولة وجدت من يستعيد الشركة ، بكامل مواقعها لكن ميتال ليست مستعدة للتخلي عن كامل الموقع.
والشركة الأولى في مجال التتعدين تستخدم منذ العام 2005 ، 265 ألف شخص في 60 بلداً لإنتاج 86 مليون طناً من المعدن سنوياً.
لكن دين المجموعة بلغ17,9 مليار يورو نهاية شهر سبتمبر/أيلول، وحجم مبيعاتها 73 مليار يورو .
وفي الفصل الثالث سجلت المجموعة خسارة صافية 574 مليون يورو من بينها 303 ملايين فقط في قسم المعدن في المواقع الفرنسية.

الحكومة الفرنسية تأخذ على ميتال عدم التزامها بالعهود المقطوعة ففي العام وسوء إدارة المجموعة، حيث وصفت وكالات التصنيف سندات دين ميتال بأنها للمضاربة .
وميتال كان وعد في العام الفين وتسعة بالإستثمار في موقع فلورانج ما بين 2013 و2015 ليعلل غلق موقع غاندرانج. كما أنه مدين للدولة بضرائب تعادل 1,3مليار يورو . لكن المجموعة تعلل ذلك بالأوضاع الإقتصادية السيئة على الصعيد العام وتراجع الطلب على سبائك الكربون بسبب أزمة قطاع السيارات والبناء. حيث تراجع الطلب في فرنسا منذ العام 2007 بنسبة 25 بالمئة.

فرنسا تلوح بسلاح إعادة تأميم الشركة مؤقتاً كالحل الوحيد المتبقي حسب ما يتوقعه الدستور .
خطوة ليست حكراً على الإشتراكيين بل ففي العام 1982 أعاد الرئيس ميتران تأميم “تومسون” و“سان غوبان“، و“رون بولانك“، كذلك فعلت حكومة اليمين في العام 2004 عندما أعلنت عن خطة إنقاذ “الشتوم”.

وهذا الحل ليس حكراً على فرنسا الولايات المتحدة فعلت الشيء ذاته في العام الفين وتسعة لإنقاذ “جنرال موتورز” التي استعادت صحتها بعد 4 أعوام.