عاجل

تقرأ الآن:

برشلونة: موقع Orientalment لتعليم اللغة الصينية


العالم

برشلونة: موقع Orientalment لتعليم اللغة الصينية

باولو كوستا التي أطلقت حملة على الشبكات الاجتماعية تقول: “نحن على تويتر، والفيسبوك، ولنكدين. انها أفضل طريقة للتسويق “.

بالنسبة إلى خافيير، الحياة الجميلة هي العيش مع زوجته وولديه في منزل قرب برشلونة، وتناول وجبة الإفطار في فندق من اربع نجوم على شاطئ البحر.
انه مستشار مالي، نشاطاته الشخصية والمهنية لا تعطيه الوقت الكافي للتقدم في مجال يحبه كثيراً. يقول: “أعتقد انه لتعلم اللغة الصينية، علي ان انظم وقتي بشكل أفضل. المشكلة هي أنني لا امتلك الوقت للذهاب إلى الدروس الخصوصية.”

انه وجد الحل على شبكة الإنترنيت، Orientalmente موقع الكتروني لإعطاء الدروس. باولا كوستا صاحبة المشروع تقول: “هناك طريقتان للتدريس فيOrientalmente هما: اما مئة بالمئة على الإنترنيت، هناك مدرس في الصين يعطي دروساً خصوصية من خلال سكايب. أو طريقة اخرى تجمع بين التدريس في فصول في برشلونة ، ودروس خصوصية مع مدرس في الصين. “

مشروع باولا الذي حصل على جائزة مشاهدينا، شهد نجاحا ملحوظاً. خوسيه خافيير ، طالب اسباني: “كنت ابحث ومنذ زمن طويل عن نظام يجمع بين المرونة و نوعية التعليم بالتأكيد الراحة من خلال الدراسة في المنزل. وايضا الأسعار يجب ان تكون معقولة. “

باولا كوستا: “ راودتني فكرة إنشاء Orientalmente حين عدت للعيش في برشلونة بعد ان عملت تسع سنوات في الصين. أدركت أن الطلب على دروس باللغة الصينية هنا في اسبانيا بدأ يتزايد بشكل كبير. قلت لنفسي: “اليوم، بوجود الإنترنت ، تنقل المدرسين لم يعد ضروريا.”

في هذا المشروع الحديث، هناك 20 مدرس صيني، اصبحت لهم سمعة مرموقة إلى درجة انهم جذبوا انتباه معهد Confucius.

خواكين بيلتران – مدير معهد Confucius في برشلونة:” تضاعف عدد طلاب معهد Confucius في برشلونة منذ العام الماضي. هذه الزيادة ملحوظة في كافة انحاء أوروبا”.

من اجل تنسيق أفضل بين المدرسين والطلاب المسجلين وتحسين العمل، مشروع Orientalmente قرر استثمار عشرة الآف يورو في موقع جديد على الإنترنيت.

باولا كوستا: “أهدافي للسنوات الخمس المقبلة هي تعزيز المدرسة، وزيادة عدد الطلاب، وخاصة التوسع الجغرافي، في بقية انحاء أوروبا وأمريكا الجنوبية. في النية استخدام هذا الموقع لإنشاء نظام للامتياز”.

لربما بنهاية سعيدة. أحد الطلاب التزم كثيراً بدروسه لدرجة انه بدأ يعشق مدرسته، فذهب ليلتقي بها في الصين ..

اختيار المحرر