عاجل

تقرأ الآن:

فلسطين تقترب من صفة "دولة مراقب" في الأمم المتحدة


الضفة الغربية

فلسطين تقترب من صفة "دولة مراقب" في الأمم المتحدة

فلسطين دولة بصفة مراقب في الامم المتحدة، هو الهدف الذي تحول لاجله الرئيس محمود عباس الى نيويورك، عملية التصويت التاريخية ستجرى في غضون ساعات قليلة. مسعى سيمكن في حال نجاحه الفلسطينيين من حق الانتساب إلى المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة وعلى رأسها المحكمة الجنائية الدولية التي من خلالها يمكن مقاضاة اسرائيل في المستقبل.
غزافيي ابو عيد مستشار اعلامي لمنظمة التحرير الفلسطينية يقول:
“وفقا للنظام الدولي، هناك تداعيات كبيرة تنجر عن احتلال دولة لدولة اخرى عضو في المنظمة الاممية. وبالتالي فنحن نعتقد أن اسرائيل ستدرس مستقبلا اية خطوة قبل الاقدام عليها لما يمكن ان ينجر عنها من تداعيات.”
ولقطع الطريق امام الخطوة الفلسطينية، حشد الاسرائيليون كل الامكانات المتاحة لافشال مهمة محمود عباس، فخضعت دول للضغوط الاسرائيلية وخيرت اخرى عدم التصويت فيما فشلت المساعى نفسها مع دول اخرى.
المستشار السابق لرئيس الحكومة الاسرائيلية دوري غولد يقول:” ان حصول فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضوة في المنظمة الاممية لن ينفع في شيئ الضفة الغربية وقطاع غزة ولن يساعد عل حل الاشكالات العالقة بين الطرفين.”
غير ان الاعتراف بالطلب الفلسطيني يجعل فلسطين دولة تحت الاحتلال وفق القانون الدولي، حيث لن تسطيع اسرائيل المطالبة باية شرعية او سيادة على الاراضي التي احتلتها عام 1967 بما فيها القدس الشرقية.
بنيامين نتنياهو قال فيما يشبه الاستهزاء بالطلب الفلسطيني: “اقول لاولئك المجتمعين في مقر الامم المتحدة اليوم. لا يستطيع اي قرار اممي ان يقطع علاقة بتاريخ 4000 سنة بين شعب اسرائيل وارض اسرائيل.”
يتحدث نتنياهو هنا عن ارض طرد اهلها واغتصبت عنوة بعد ان قتل اصحابها او هجروا يقول الفلسطينيون، السلطة الفلسطينية تأمل في الحصول على اعتعراف دولي في الامم المتحدة لعل يكون الخطوة الاولى نحو استرجاع حقوق الشعب الفلسطيني.