عاجل

تقرأ الآن:

بريطانيا على خلفية فضيحة نيوز اوف ذو ورلد: لجنة ليفسون توصي بهئية مستقلة تؤطر مهنة الصحافة


المملكة المتحدة

بريطانيا على خلفية فضيحة نيوز اوف ذو ورلد: لجنة ليفسون توصي بهئية مستقلة تؤطر مهنة الصحافة

والدة ميللي دولر إحدى الضحايا التي تنصت صحافيو نيوز اوف ذو ورلد على هاتفها تقول :
“ اتصلت بها ووقعت على علبة الرسائل الصوتية، وسمعت صوتها . وبدا لي أنها تلقت رسائلها الصوتية ، فقلت إنها على قيد الحياة استمعت الى رسائلها الصوتية”.

تنصت أحد صحافي نيوز اوف ذو ورلد ، ى على هاتف الطالبة المفقودة، أوهم عائلتها بأنها مازالت على قيد الحياة، وتسبب بإشمئزاز شعبي في بريطانيا، وتشكيل لجنة لافسون، للتحقيق بتصرفات واخلاقيات مهنة الصحافة.

روبرت ميردوخ صاحب الأمبراطورية الإعلامية التي تنتمي اليها صحيفة نيوز اوف ذو ورلد قدم اعتذاره لعائلة ميللي دوللر.

“ قلت بكوني مالك ومؤسس للشركة شعرت بالصدمة عندما اكتشفت ما حصل وأقدم اعتذاري وليس لدي ما أضيفه”.
.لكن ذلك لم يكن كافياً لإنقاذ صحيفة الفضائح نيوز اوف ذو ورلد، التي أغلقت في العام 2011 .

وخلال العام الماضي قابلت لجنة لافسون العديد من الوجوه المعروفة، ك النجم هيو غرانت، والمغنية شارلوت تشورش، الذين اكدوا كيف أن الصحافة الصفراء قضت على حياتهم بتطرقها الى تفاصيل حياتهم الخاصة. .
كما استمع القاضي لافسون الى شهادة والدة الشابة مادلين ماك كين وكيف أن الصحيفة حصلت على دفتر يومياتها .

و تقول : “ شعرت بإغتصاب حقيقي، وكتبت هذه العبارات والخواطر في احلك لحظات حياتي “.

كما كشف العلاقات الضيقة بين الطبقة السياسية ومن بينهم رئيس الوزراء دافيد كاميرون ، وكبار صحافيي نيوز اوف ذو ورلد، وضباط الشرطة .

القاضي لافسون طالب بإنشاء هيئة مستقلة لتحديد الأطر القانونية لممارسة مهنة الصحافة . المحرر السياسي في بي بي سي ، نيك روبنسون، يؤكد ان بريطانيا ستحافظ على حرية المهنة.

نيك روبنسون مدير قسم السياسة الدولية في بي بي سي يقول:

“ لن نشهد دولة رقابة وما من أمل للوصول الى ذلك ، فما من سياسي واحد سيكون لصالح دولة رقابة، ولن نجد سياسيا واحدا يؤيد فكرة حكومة تنص على قوانين تؤطر المهنة، الأمر يتعلق بمعرفة ما إن كان ايجاد جود هيئة تؤطر المهنة سيحتاج للإعتراف بها قانونياً “.

بوب ساتشويل، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين يقول أن وزن الصحافة الجيدة يطغى بكثير على السيئة منها”. ويؤكد
“ جوهر المسألة يتعلق بالدور الذي تقوم بها الصحافة عندما تتطرق الى المسائل التي تساعد حاليا على حماية الحريات العامة بأشكال مختلفة، وهي تحارب الظلم وتناضل من أجل الناس العاديين ، والبسطاء”.

لكن البعض يرى أن الحل يبقى مستحيلاً بدون تعديلات جذرية في قوانين امتلاك وسائل الإعلام .