عاجل

ها هو الطلب الفلسطيني بالحصول على صفة مراقب لدولة فلسطين في الأمم المتحدة يجد تجاوباً وتأييداً دولياً، للحديث في الموضوع، تنضم إلينا السيدة نور عودة المتحدثة بإسم الحكومة الفلسطينية.

السيدة نور عودة أهلا بك

التأييد الدولي بالحصول على صفة مراقب لدولة فلسطين في الأمم المتحدة كان واضحاً ماذا يعني هذا القرار بالنسبة للقضية الفلسطينية؟

نور عودة

هذا القرار يأتي في يوم له اهمية تاريخية حقيقة، يوم التاسع والعشرين من نوفمبر هو اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، واختير هذا اليوم، لأنه اليوم الذي تبنت فيه الجمعية العامة في ألف وتسعمائة وسبعة وأربعين قرارا غير مسبوق ولن يتكرر في التاريخ بتقسيم بلد لشعب إلى بلدين، ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم لم تقم الدولة الثانية وهي فلسطين. اليوم يصحح المجتمع الدولي هذا الخطأ التاريخي.

يورونيوز

طالما أنّ العملية كُللت بالنجاح، فما هي الخطوة المقبلة بالنسبة إليكم؟

نور عودة

هناك العديد من الخطوات والإجراءات والأشياء التي ستقوم بها القيادة وأولها طبعا هو ترسيخ روح الوحدة بين كل الفصائل بين الكل الفلسطيني وتجسيد هذه الروح التي ترجمت إلى أفعال وإلى اجتماعات وتصريحات إيجابية سمعناها منذ بدء العدوان الأخير على قطاع غزة وحتى يومنا هذا، ستتكلل هذه الروح الوحدوية بلقاءات ترسخ إتفاق الوحدة في القاهرة وفي الدوحة قبل عام ومن ثمّ نعيد بناء مؤسساتنا الديمقراطية.

يورونيوز

حذرت الخارجية الإسرائيلية من أنّ رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي الفلسطيني لدى الأمم المتحدة سيضع إسرائيل أمام خيار واحد وهو إسقاط حكومة محمود عباس، كيف تقيمون الموقف الإسرائيلي؟

نور عودة

أولا هذا أمر مستهجن أن يخرج تصريحاً كهذا من وزارة الخارجية التي يجب أن تمثل الديبلوماسية لأيّ بلد، الإبتزاز السياسي والتهديدات سياسة مرفوضة جملة وتفصيلاً وعلى العالم والمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته الأخلاقية والسياسية والقانونية.

يورونيوز
ماذا يعني هذا الوضع الجديد بالنسبة للمصالحة الفلسطينية الداخلية، وما هو موقف حماس؟

نور عودة

نحن سمعنا من قيادات بارزة في حركة حماس بمن فيهم خالد مشعل وناصر الدين الشاعر تأييدا واضحا لهذه الخطوة المهمة للقيادة الفلسطينية إيمانا من كل الفصائل الفلسطينية بما فيهم طبعاً حركة حماس والجهاد الإسلامي بأنّ هذه الخطوة على الطريق الصحيح وستعزز وتقوي الحق الفلسطيني في تقرير المصير.

يورونيوز
السيدة نور عودة الناطقة بإسم الحكومة الفلسطينية شكراً لك

إنجاز دبلوماسي بالنسبة للشعب الفلسطيني، وعباس يرى فيه إعتراف فهو حقق هدفه برفع تمثيل فلسطين في الامم المتحدة الى مستوى دولة غير عضو. يوم الإثنين الماضي عباس كرر عزمه. بالقول :” نحن نتوجه الى الأمم المتحدة لرفع وضع فلسطين الى عضو مراقب في الأمم المتحدة . وهذه الخطوة الألى لتحقيق كافة حقوقنا التي أكدناها في كافة مجالسنا الوطنية منذ العام 1994 “.

وعباس كان أعلن عن هذه الخطوة في 11 من شهر نوفمبر، بمناسبة الإحتفالات بالذكرى الثامنة لوفاة ياسر عرفات . طلب الإعتراف بالدولة الفلسطينية ضمن حدود ما قبل العام 1967.

إعلان عزلته أصوات المدافع في المواجهات بين حماس واسرائيل في غزة .
فطوال أسبوع ما بين 14 و 21 من نوفمبر/ تشرين الثاني لم يسمع سوى دوي المدافع لتتسلط الأضواء من جديد على غزة ، الواقعة تحت سيطرة حركة حماس منذ العام 2007 .

ومخاوف عباس كانت بأن لا يحصل على الدعم الكافي، حسب تحليل نائب رئيس جامعة بير زيت في رام الله . غسان خطيب :

“ أعتقد أن الحرب على غزة أضعفت الموقف الرسمي للسلطة الفلسطينية . والتوجه الى الأمم المتحدة يبدو أنه يدعم موقف الرئيس عباس على الصعيد الداخلي ومعه السلطة الفلسطينية “.

وتوقيع الهدنة مع إسرائيل، شكل مناسبة لحماس لإعلان النصر . في غزة الجماهير تعلن انتصار المقاومة ، بعيدا عن طريق المفاوضات التي تبناها عباس لدفع القضية الفلسطينية الى الأمام. “

لكن في 26 من نوفمبر/ تشرين الثاني، المفاجأة أتت على لسان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في المنفى ، مقدماً دعمه للرئيس عباس في مكالمة هاتفية من القاهرة .

خطوة يلتقي عندها الطرفان المتنازعان منذ خمس سنوات، فتح وحماس ، القوتان الأساسيتان، تتوحدان على جبهة مشتركة . حماس تقبل فكرة الدولة على أساس حدودما قبل 1967 … كحل إنتقالي …