عاجل

عاجل

فرنسا وايطاليا تسعيان للحد من تراجع اقتصادهما

تقرأ الآن:

فرنسا وايطاليا تسعيان للحد من تراجع اقتصادهما

حجم النص Aa Aa

الأزمة المالية التي تعصف بأوروبا تترك آثارها على القطاع الإقتصادي، ايطاليا وفرنسا تبحثان عن كيفية وضع حد للإنحدار .
وموجة الغضب التي تسببت بها أزمة مجموعة التعديد آرسولور ميتال بإغلاق موقعي الصهر العالي في فلورانج يعكس عمق الأزمة ومشاعر الخوف .
وزير إعادة تقويم الإقتصاد ارنو مونتوبورغ كان انتقد سياسة المجموعة التي يمتلكها رجل الأعمال الهندي لاكشمي ميتال، مهددا بإعادة تأميم المجموعة مؤقتاً لكنه سرعان ما تراجع عن تصريحه ليؤكد أن “وجود ميتال في فرنسا ليس مشكك به” .

عمال معامل الصهر تجمعوا أمام مبنى مجلس النواب ورئيسة نقابة اصحاب العمل لم تخف غضبها من طريقة تعامل الحكومة مع مشكلة ارسولور ميتال. لورانس باريزو مصرحة :” إن كانت هذه التصريحات بهدف ممارسة الضغط، والإبتزاز ضمن إطار المباحثات، فهذا غير مقبول”.
وفي ايطاليا ، أكبر مصنع للصهر في تارانتو يواجه مصيراً مشابهاً والأزمة تزيد من صعوبة الأوضاع.
حيث أمر القضاء بإغلاق المصنع بحجة أوضاع مأساوية .
وتورنادو يشكل مصدر رزق جزء كبير من السكان في منطقة تشهد نسبة بطالة عالية . ما دفع بالعمال للتظاهر والإعتصام أمام المصنع في جنوى .
حالة تضع كل من رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولند، وتمثل اختباراً على قدرتهما من الحد من اختفاء القليل المتبقي من الصناعات الثقيلة في مناطق تعاني أصلاً من معدلات فقر وبطالة مرتفعين.