عاجل

إسرائيل في مواجهة وضع فلسطين الجديد

تقرأ الآن:

إسرائيل في مواجهة وضع فلسطين الجديد

حجم النص Aa Aa

فلسطين دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة وذلك بعد أن حصلت على تأييد مئة وثمانية وثلاثين دولة من بينها ثلاثة عشر في الإتحاد الأوروبي، في حين امتنعت 41 عن التصويت، مقابل 9 صوتت بالرفض.
ولم تحصل إسرائيل سوى على تأييد الولايات المتحدة ، وكندا وجمهورية التشيك، وباناما.

تصويت يضع للمرة الأولى في تاريخ المنظمة الأممية إسرائيل والولايات المتحدة، في حالة عزلة لا سابق لها، كما يؤسس لمرحلة جديدة وذلك في يوم ذكرى تقسيم فلسطين في 29 من نوفمبر 1947.

نتيجة كانت توقعتها الحكومة الإسرائيلية، فالضغوط التي مارستها على الدول الأوروبية لحثها على عدم تأييد الطلب الفلسطيني أو الإمتناع عن التصويت لم تعط ثمارها .

بالنسبة لبنيامين نتنياهو هذه الخطوة لا تغير شيئاً على أرض الواقع.
إذ اعتبر أ“ن قرار الأمم المتحدة لن يسرع سياق إنشاء الدولة الفلسطينية بل سيؤخره”.

وعلى الأرض سياسة بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، تتواصل بشكل يقوض أسس دولة فلسطينية قابلة للحياة ، فأي حكومة إسرائيلية ستكون قادرة على طرد نصف مليون مستوطن من منازلهم؟

وبحصولها على صفة دولة غير عضو ستتمكن فلسطين من الوصول الى المنظمات والهيئات الدولية، وما يقلق إسرائيل، هو أن تتقدم بشكوى أمام محكمة الجنايات الدولية.

دور غولد المستشار السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يقول إن :
“ الفلسطينين حسنوا موقعهم لإتخاذ بعض التدابير في المستقبل. كالتوجه الى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، وتقديم الشكاوى ضد الضباط الإسرائيليين، حتى ولو كانت دون أي أساس كما كان ذلك في الماضي. لكن في حال استغل الفلسطينيون وضعهم الجديد بطريقة معادية لإسرائيل عندها سنقوم بخطوات حازمة ضد السلطة الفلسطينية”.

تدابير انتقامية، لجأت اليها اسرائيل في الماضي، كتجميد 200 مليون دولار شهرياً من الضرائب التي تجنيها اسرائيل بإسم السلطة الفلسطينية، أو خفض عدد تصاريح العمل الممنوحة للفلسطينيين.

يورونيوز:
الفلسطينيون انتظروا منذ العام 1947 عاماً للحصول على إعتراف بنوع من دولة . ما الذي يخيف اسرائيل في هذه القضية ؟

دافيد والزر، سفير إسرائيل لدى الإتحاد الأوروبي:

“إسرائيل لا تخشى شيئاً، أحيانا نشعر بالخوف لكن هذا لا يرعبنا. نحن ننظر الى قرار الأمم المتحدة كخطوة لن تقود الى أي مكان. انظر الى ذلك بشكل براغماتي، فهو لن يساعد الفلسطينيين على تحقيق حلمهم بدولة فلسطينية مستقلة، ولن يقودهم الى أبعد من ذلك بخطوة، وكل ما سيؤدي اليه هو أنه سيعمق وسيزيد الخلاف، ويزيد من تعقيد الوضع بين الطرفين للعودة الى المفاوضات والمشاورات وأخذ القرار بشأن الأبعاد لإنشاء هذه الدولة الفلسطينية، التي ستعيش الى جانب إسرائيل بسلام وأمن.

يورونيوز :

تحدثت الى دبلوماسي من منظمة التحرير الفلسطينية بالأمس وقال لي أنه من المستحيل أن تفاوض على “شريحة من قطعة في الوقت الذي تقوم إسرائيل بإبتلاعه كلياً “، ما ردك على ذلك ؟

دافيد والزر سفير إسرائيل لدى الإتحاد الأوروبي :

“أجيب على ذلك بطرح السؤال على زميلي الفلسطيني، أو زميلك الفلسطيني، الذي حاورته: لماذا ينظرون الى هذه القضية ؟ لقد عرضت عدة قضايا تهتم إسرائيل بمناقشتها: الأمن، الحدود النهائية، الإعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وقضايا أخرى . وأنا أقول ذلك بصراحة : المستوطنات أمر يمكن الرجوع عنه. والمسائل الأخرى أكثر صعوبة ولا يمكن العودة عنها / لهذا السبب الفلسطينين / وهم واعون لذلك جيدا يبتعدون عن مناقشة هذه المسائل . ويركزون على المستوطنات. دعني أذكرك بشيء آخر ، حكومة اسرائيل هذه كانت أول حكومة منذ العام 1967 التي أعلنت تجميد بناء المستوطنات. حكومة نتنياهو ……

يورونيوز:

تتحدث عن نتائج ذلك على الفلسطينيين، هل يمكن لك أن تفصل ما تعني بذلك؟

دافيد والزر :

“ لا لا يمكنني أن أفصل ذلك…..ليس من الفطنة أن أتطرق لذلك، سبق أن قلت أنه بالنسبة لنا هذه الخطوة تبقى بالنسبة لنا أحادية الجانب من قبل الفلسطينيين، وهي تمثل خرقاً للإتفاقات، ولا يمكن تجاهل ذلك. لا أريد الدخول في التفاصيل .

يورونيوز :

هل تنوون قطع الأموال عن السلطة الفلسطينية .؟
دافيد والزر :
“ لا نخطط لأي شيء. لست هنا بوضع يمكنني من الدخول بهذه التفاصيل.”