عاجل

بشكل متزايد يقبل الايطاليون على تسجيل سياراتهم في بلغاريا ورومانيا التابعتين للاتحاد الأوروبي، تجنبا لدفع الضريبة على عرباتهم، وتجنبا لمخالفات شرطة المرور التي لا تصلهم أبدا، لأن المخالفة عندما ترتكب على التراب الايطالي تبلغ الى مالك السيارة المفترض في بلغاريا أو رومانيا، بينما صاحبها الفعلي يتجول دون عوائق في ايطاليا. ويقول شرطي ايطالي في منطقة لمبارديا عند معايتنه لوثائق أحد السائقين:

“السيارة غير مسجلة باسمه، ولكن في هذه الحالة ليست هناك أية مخالفة”.

ولتحقيق غرض شريحة واسعة من المقبلين على شراء السيارات وفق هذا الأسلوب، فلا بأس أن تكون السيارة فاخرة، وتسجل السيارة باسم صديق أو صديقة في بلغاريا مثلا، وأحيانا تنخرط شركات للايجار المالي في هذه اللعبة، وهناك غالبا من الأفراد من يقدمون الخدمة بمقابل. ويقول تاجر على علاقة بصوفيا في حديثه الى أحد الزبائن:

“ستكون على اتصال مع شاب من الغجر في صوفيا. ومقابل مائة أو مائتي يورو سيسجل السيارة باسمه. بعد ذلك تدرجها في سجل التأمين، ثم تستطيع استعمالها دون مشكلة”.

وهناك مواقع على الانترنت تتكاثر وتساعد المقبلين خلال هكذا عملية، على انجاح خدعتهم.

وبحسب التشريعات الايطالية يتعين على أصحاب السيارات الأجنبية تسجيل سياراتهم الموردة خلال عام، وإلا تعرضوا الى دفع خطية مالية تقدر ما بين ثمانين ونحو ثلاثمائة يورو، ولكن بما أن الامتيازات أكبر، فان أصحاب تلك السيارات يفضلون المخاطرة، بدفع خطية مالية.