عاجل

تقرأ الآن:

إجراء الدورة الثانية لانتخبات الرئاسة في سلوفينيا


سلوفينيا

إجراء الدورة الثانية لانتخبات الرئاسة في سلوفينيا

يدلي السلوفينيون بأصواتهم لانتخاب رئيس جديد لهم في دورة ثانية من الاقتراع، في بلد ضربته الأزمة الاقتصادية ويشهد استياء شعبيا متزايدا.

ويتنافس على المنصب الشرفي الرئيس المنتهية ولايته “دانيلو تورك” اليساري المستقل، ورئيس الوزراء السابق الاشتراكي الديمقراطي “بوروت باهور“، الذي تتوقع استطلاعات الرأي فوزه بنسبة تقارب ستين في المائة.

ولم يعر السلوفينيون اهتماما لحملة المرشحين الانتخابية، فهم منشغلون أكثر بمشاكل البطالة التي تجاوزت نسبته أحد عشر في المائة من جملة عدد الناشطين، كما أنهم منزعجون من إجراءات التقشف التي أقرتها الحكومة المحافظة برئاسة “يانز يانسا”.

ويقول أحد المتقاعدين:
“لست مقتنعا بأي منهما…أعرف أن باهور سيتصدر النتائج بحسب الاستطلاعات، ربما يفوز ومع ذلك فالمفاجآت ممكنة”.

ويقول مواطن آخر:
“شهدنا جميع المرشحين في السلطة من قبل، فهم يدورون في حلقة مفرغة. من اليسار الى اليمين، ومن اليمين الى اليسار، ولكن لا شيء تغير، ولا أعتقد أنه سيكون هناك تغيير حقيقي بعد هذه الانتخابات”.

وتعاني سلوفينيا من أزمة اقتصادية خانقة ما قد يضعها على لائحة الدول المتعثرة اقتصاديا في أوروبا.

وكانت مصادمات عنيفة وقعت منذ يومين في العاصمة ليوبليانا” بين الشرطة ومتظاهرين، يحتجون ضد تقليص النفقات العامة وانتشار الفساد. وقبل نحو أسبوعين قامت النقابات الأساسية بتعبئة حوالي ثلاثين ألف شخص منتصف الشهر الماضي حين تظاهروا ضد اقرار الاجراءات التقشفية، وخاصة فيما تعلق منها بتخفيض أجور الموظفين وتقليص المساعدات الاجتماعية.