عاجل

تقرأ الآن:

إتساع بؤرة الصراع بين القوات النظامية والمتمردين في سوريا


سوريا

إتساع بؤرة الصراع بين القوات النظامية والمتمردين في سوريا

المعارك تزداد ضراوة في سوريا ومخاوف المجتمع الدولي تتزايد بخصوص لجوء نظام الأسد إلى إستخدام الأسلحة الكيميائية كخطوة يائسة لوقف تقدم المقاتلين المعارضين.
ريف العاصمة السورية دمشق والمنطقة المؤدية إلى المطار كانت مسرحاً صباح هذا الثلاثاء لمعارك طاحنة بين القوات النظامية وأعضاء الجيش السوري الحر، إذ تواصل القوات السورية جاهدة لإستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين.

العنف يمزق أيضاً مدينة حلب وبقية المدن السورية حيث قتل ثمانية طلاب ومدرس جراء سقوط قذيفة على مدرسة في شمال شرق سوريا، بمخيم لنازحين من الجولان.

وفي ظلّ إتساع بؤرة الصراع قامت مجموعة شبه عسكرية في الشمال الشرق لسوريا ببسط نفوذها على المنطقة الحدودية مع تركيا. هدف هذه المجموعة هو الحفاظ على السلام، على حدّ قول هذه السيدة:

“ أعتقد أنه لا يوجد تباين بين الناس، فهذا نفس الشعب، ولا فرق بين الأكراد والعرب والمسيحيين والسريانيين والآشوريين، وينبغي عليهم أن يكونوا جزءا من هذا المجتمع الواحد. الدين ليس مشكلة. أما بالنسبة للشعب الكردي فأنا لا أريد أن يكون هذا البلد للشعب الكردي فحسب، نحن نريد الحرية والسلام فقط”.

وكان نفوذ القوات النظامية السورية في هذه المنطقة قد تراجع منذ عدة أشهر، تاركاً المجال لجماعات من الجيش السوري الحر وبعض الجماعات المسلحة.