عاجل

اسبانيا رابع اكبر اقتصاد في منطقة اليورو لا تزال تعاني من ازمة مالية خانقة فعدد العاطلين عن العمل ما فتأ يتضخم شهرا بعد شهر. شهر نوفمبر الماضي سجل ارقاما قياسية جديدة في عدد طالبي الشغل، لتصل الى اكثر من اربعة ملايين وتسعمئة الف عاطل عن العمل اي بزيادة باربعة وسبعين الف شخص مقارنة بشهر اكتوبر، هذه النسبة كانت فقط بحدود 2.8 مليون عاطل عن العمل عام 2008.
“ساغادر اسبانيا بحثا عن عمل في الخارج يقول أحد المعطلين عن العمل الذي يضيف: هو الحل الامثل والاسرع، فمالستقبل في هذا البلد بات غامضا.”
الحكومة الاسبانية اكدت من جانبها انها تعمل على الحد من ارتفاع نسبة البطالة غير ان المهمة تبدو صعبة تقول وزيرة التشغيل فاطيما باييز:” نحن نمر فعلا بفترة صعبة، فالبطالة لا تزال في ارتفاع غير اننا نعمل بكل الوسائل المتاحة للتخفيض في نسب العاطلين عن العمل والتغلب على الازمة المالية.”
اسبانيا التي ادت الازمة العقارية عام 2008 الى زعزعة اقتصادها، تعيش مرحلة ركود اقتصادي منذ اواخر عام 2011 وهي تعمل على تخفيض نسب العجز في الناتج الداخلي الخام ليصل الى 2.8 في المئة بحلول العام 2018.