عاجل

وزير المال البريطاني جورج أوزبورن يعتزم تمديد خطته التقشفية لغاية العام ألفين وثمانية عشر، وقد أقر لدى الإعلان الفصلي للميزانية بأنه لن يتم التوصل إلى التخفيض المستهدف لنسبة الديون من الناتج القومي.

أوزبورن قال: “ليس من السهل تخفيض العجز المالي، لدى النظر إلى التقشف، ينبغي أيضا النظر إلى زيادة الضرائب على معاشات تقاعد الأثرياء”.

أوزبورن أوضح أنه من المتوقع أن يصل معدل الديون هذا العام إلى أربعة وسبعين بالمئة وإلى ستة وسبعين فاصلة ثمانية بالمئة العام المقبل.

بعض المحللين الإقتصاديين ينتقدون أسلوب أوزبزرن باعتماد تقشف كبير لتخفيض العجز.