عاجل

عاجل

زيارة مشعل : تكرس المصالحة أم تظهر خلافات حماس إلى السطح

تقرأ الآن:

زيارة مشعل : تكرس المصالحة أم تظهر خلافات حماس إلى السطح

حجم النص Aa Aa

استلم خالد مشعل مقاليد حماس عام 2004، تاريخ يمثل نقطة تحول في تاريخ الحركة. قتل مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين بناء على أوامر من ارييل شارون. بعد أيام تم اغتيال عبد العزيز الرنتيسي. ووصلت بالتالي قيادة الحركة لمشعل الذي عاد من منفاه القسري.

كان مشعل في عقده الثالث عند تأسيس حماس عام 1987. الشيخ ياسين الآتي من جماعة الاخوان المسلمين، دعا لتدمير دولة إسرائيل واقامة دولة فلسطينية على اراضي فلسطين التاريخية. نقطة خلاف واضحة مع رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات.

في اتفاق أوسلو، في واشنطن عام 1993 بحضور ياسر عرفات واسحق رابين، بدأت تتضح معالم السلام الإسرائيلي الفلسطيني. حماس رفضت الاتفاق منذ البداية وحتى اليوم، لا تزال ترفض الاعتراف باسرائيل.

في الشهر التالي، نفذت حماس أول هجوم على حافلة بالقرب من مستوطنة يهودية في الضفة الغربية. وقتل سبعة جنود اسرائيليين. بداية لسلسلة طويلة. نقطة التحول الثانية كانت مغ اغتيال اسرائيل للشيخ ياسين.

تغيير الاتجاه أدى إلى تغيير استراتيجية الحركة التي انخرطت في السياسة. مع 56٪ من الأصوات في يناير 2006، حصلت حماس على الأغلبية من فتح وفازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية. وشكلت حكومة وحدة وطنية، لم تدم طويلاً.
في يونيو 2007 اندلعت اشتباكات بين مؤيدي فتح وحماس. حرب أهلية مصغرة سقط فيها أكثر من مائة قتيل كرست الانقسام بين الحركتين، سيطرت حماس على إثرها على قطاع غزة.

على أرض صغيرة ومجزأة الانقسام كان من أسباب الوهن، في آذار مارس 2011، خرجت مظاهرة ضخمة في الضفة الغربية وقطاع غزة للمطالبة بإنهاء الصراع بين الأشقاء.

وتم توقيع اتفاق المصالحة في فبراير 2012، ولكن جزءا من حماس في غزة رفض الاتفاق. زيارة مشعل للقطاع، هل ستكرس المصالحة أم ستخرج إلى السطح خلافات البيت الحمساوي. الجواب برهن الأيام.