عاجل

لشبونة عززت أضواء الميلاد رغم ظروف الأزمة. ولكن ليس بعيدا جدا عن ساحة المدينة، البحارة البرتغاليون يعيشون أزمات لا نهاية لها. تقرير للقناة البرتغالية.

تقرير القناة البرتغالية
الرصيف البحري هنا في لشبونة يوصلنا إلى سفينة دون وقود، ودون إضاءة، وخارج الخدمة.
هم من تبقى من طاقم السفينة فونشال الذي حط بلشبونة عام 2010. العمل لم يكتمل وتبقى ستة عمال يقومون بحماية السفينة. ولم يتلقوا رواتبهم منذ شهر سبتمبر. كما لم يأتهم الرد من المالك وهي وكالة الزوارق العالمية، التي تدير خمس سفن خارج الخدمة: فونشال في لشبونة، وأثينا والأميرة داناي المتوقفتين في مرسيليا منذ سبتمبر.

الحجز طبق بسبب الديون والرواتب المتأخرة. ولنفس الأسباب تم حجز سفينة أريان في الجبل الأسود والأميرة دافاي في اليونان. والبرتغاليون الذين لم يعودوا هم حالياً في طريق العودة. أكثر من 500 عامل لم يقبضوا رواتبهم منذ سبتمبر، من بينهم مئة برتغالي. في مقر الشركة بلشبونة لا يوجد أحد كما تم قطع خط الهاتف.

تقرير التلفزيون السويسري
معدل البطالة في ارتفاع مستمر في أوروبا، وتحديداً في إسبانيا اما في النروج فالوضع مختلف: 3٪ من السكان عاطلين عن العمل، تقرير للتلفزيون السويسري.
في هذا المضيق البحري جنوب النرويج، مزرعة بحرية لسمك السلمون. الشركة تملؤها الحيوية وقد تطورت كثيراً خلال ثلاثين عاما. اليوم في النرويج، الثروة الحيوانية تمثل ثاني قطاع بعد صناعة النفط. وأكبر الزبائن هي أوروبا.
على بعد بضعة كيلومترات، مراكز التعبئة، ومعظم اليد العاملة هي ممن يأتون من أوروبا. الجميع هنا سعيد باتفاقيات التبادل التجاري الاوروبية، بل والبعض يطلب المزيد.
النرويج رفضت الانضمام لمرتين، ربما اتفاقيات التبادل التجاري الاوروبية تتمتع بإجماع بسبب الفوائد منها. لكن هناك أيضاً عداء لأوروبا. وهنا اليسار يمثل هذه الحركة واسمها: “لا لأوروبا”.
هذا الصباح شهد البرلمان مناقشة هذه المعاهدة ومن الواضح أن لا أحد يرفضها على الرغم من الأزمة الأوروبية.

دراسة موسعة للمعاهدة تؤكد وجهة النظر هذه. أحد مؤلفي الدراسة يتابع عن كثب المفاوضات الجارية حاليا بين سويسرا والاتحاد الأوروبي.

تقرير القناة الفرنسية الثالثة
لنس في شمال فرنسا، لمحاربة البطالة فتحت فرعاً لمتحف اللوفر. الغاية جذب الناس إلى منطقة تعاني كالعديد من مناطق فرنسا، من التصحر الديموغرافي. تقرير للقناة الفرنسية الثالثة.

Limagne، سهل زراعي في الأوفيرني. Limgrain، هو أكبر مركز للبحوث الأوروبية على البذور، 1،500 وظيفة هنا في أوفيرني واحتياجات التوظيف مستمرة، 50 وظيفة كل عام.

لمساعدة هذه الشركات على التوظيف أطلق المجلس الإقليمي لأوفيرني عرضاً جديداً. سيريل وصل إلى الشركة بعد ثلاث ساعات من التنقل. عاطل عن العمل منذ 6 أشهر، يأمل في العثور على عمل هنا في أوفيرني. هذا الصباح، أجرى لقاء عمل وإذا ما تمت الموافقة فسيحصل على سكن مجاني خلال الفترة التجريبية التتمتد لثلاثة أشهر.
في المجموع، 5000 مرشح لشغل 170 وظيفة شاغرة. عملية التوظيف تجري بشكل جيد وتعطي انطباعاً جيداً عن الاوفيرني.
بعد 15 يوما يحصل سيريل على جواب. الصفقة جيدة، ولم تكلف إدارة المنطقة أكثر من مائة وخمسين ألف يورو.