عاجل

محادثات السلام بين الحكومة الكولومبية ومتمردي "الفارك"متواصلة وسط خلاف حول جدولها الزمني

تقرأ الآن:

محادثات السلام بين الحكومة الكولومبية ومتمردي "الفارك"متواصلة وسط خلاف حول جدولها الزمني

حجم النص Aa Aa

محادثات السلام بين السلطات الكولومبية والقوات المسلحة الثورية الكولومبية (الفارك) تواصلتْ في العاصمة الكوبية هافانا يوم الجمعة بغرض التوصل إلى إنهاء الاقتتال القائم بين الطرفين منذ خمسين عاما. لكن إعلان الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس أن هذه المفاوضات يجب أن تصل إلى نتيجة وتنتهي بحلول شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام المقبل قوبل بالرفض القاطع من طرف المتمردين.

ماركو ليون كالاركا المفاوض باسم القوات المسلحة الثورية الكولومبية أوضح قائلا:

“نحن ملتزمون بما اتفقنا عليه وما اتفقنا عليه لا يتضمن جدولا زمنيا محددا بالأشهر بل يتحدث عن أننا سنأخذ الوقت الضروري. إذا استغرق الأمر ثلاثة أشهر، ممتاز..ثلاثة أعوام، ممتاز. لم نراهن على مهلة زمنية، ونحن نعتقد أن لديهم مشكلة مع الزمن. نحن غير معنيون بالانتخابات، هذا الأمر ليس مشكلتنا”.

المفاوضات التي انطلقت الشهر الماضي تتخذ من التنمية الريفية ومكافحة تجارة المخدرات وتعويض عائلات ضحايا الصراع الدموي بين طرفي النزاع محاورَ أساسية يجري التباحث حولها برعاية السلطات الكوبية.

هذه المحادثات تجري في الوقت الذي أعلنت فيه القوات المسلحة الثورية وقفَهاإطلاق النار بقرار أحادي الجانب خلال فترة التفاوض، فيما تواصل الحكومة عملياتها العسكرية ضد المتمردين بحجة عدم ترك الفرصة لهم لتجديد أنفاسهم وإعادة تنظيم صفوفهم.

القوات المسلحة الثورية الكولومبية، التي يعتبرها الاتحاد الاوروبي وواشنطن حركةً إرهابية، تضم في صفوفها تسعةَ آلاف جندي وتعتبر نفسها قوية بما يكفي لتتفاوض من موقع قوة مع الحكومة عكس ما يردده الرئيس خوان مانويل سانتوس.