عاجل

تقرأ الآن:

جائزة ساخاروف للعام الفين و اثني عشر تمنح بغياب الحاصلين عليها


Insight

جائزة ساخاروف للعام الفين و اثني عشر تمنح بغياب الحاصلين عليها

هذا العام اعلن البرلمان الاوروبي في السادس و العشرين من تشرين الاول اكتوبر الماضي ان جائزة ساخاروف هي من نصيب نسرين ستوديه المحامية الايرانية المسجونة في ايران و المخرج السينمائي جعفر بناهي.

امام ممثلين عن الحائزين على الجائزة رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز قال “ان جائزة ساخاروف لهذا العام تشكل تكريما للجهود الجبارة التي المبذولة من قبل السيدة ستوده و السيد بناهي في سبيل الكرامة الانسانية و التغيير السياسي في ايران”.

المخرج الفرنسي اليوناني كوستا غافراس و سولماز باناهي ابنة المخرج باناهي كانا ضمن مجموعة خمسة اشخاص تسلموا الجائزة نيابة عن الايرانيين الغائبين .

المناضلة الايرانية شيرين عبادي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام عام الفين و ثلاثة قرأت امام البرلمانيين رسالة من المحامية ستوده واشارت الى “المقاعد الفارغة التي خصصت لهما بغيابهما و التي تعكس تصرف النظام الايراني المستمر بقمع شعبه منذ ثلاثين عاما”

كل عام جائزة ساخاروف يقدمها البرلمان الاوروبي لاشخاص ناضلوا ضد التعصب و الاضطهاد و الظلم تقدر قيمة الجائزة المادية بخمسين الف يورو.

مناضل و برلمانية و مخرج سينمائي يجيبون على سؤال ناتاليا فيكولينا من يورونيوز حول تأثير جائزة ساخاروف على الوضع في ايران و على العلاقات بين اوروبا و الجمهورية الاسلامية الايرانية.

يقول كريم لحيدجي من المنظمتين الدولية و الايرانية لحقوق الانسان:” الجائزة رسالة تضامن من البرلمان الممثل للشعب الاوروبي الى الشعب الايراني الذي حاول ان يغير بإتجاه احقاق الديموقراطية عام الفين و تسعة و حصلت مظاهرات ضخمة قمعت مع الاسف و سجن متظاهرون عديدون و الجائزة رسالة موجهة لايران تعبر عن التضامن مع شعبها و تعترف بنضال الايرانيين من اجل الحرية و حقوق انسان”.

البرلمانية الاوربية الفنلندية تاريا كرومبرغ المحت الى ان “جائزة ساخاروف قد اثرت و قام النظام الايراني بخطوات لم يكن ليقم بها من قبل فاضراب المحامحية نسرين ستوده عن الطعام توقف بعد ان جعل السلطات الايرانية تقبل بالسماح لابنتها بالسفر”.

المخرج الفرنسي اليوناني كوستا غافراس اعرب عن فرح شديد بمنح مخرج زميل له جائزة ساخاروف:“الجائزة تكرم وضعه و موهبته من اجل ان يحترم بشكل اكبر من قبل الحكومة الايرانية لان جعفر بناهي محكوم عليه بالسجن و بمنع اخراج افلام و ممنوعة عليه الكتابة و مقابلة الصحافة و الاعلام و بالامكان ان يعاد الى السجن في اية لحظة لان الحكم النهائي لم يصدر بعد”.
و ينهي المخرج الفرنسي اليوناني كوستا غافراس تعليقه بالقول:“جائزة ساخاروف تسلط الضوء عالميا و لمدة طويلة على قضية جعفر باناهي و هذا سيساعده كثيرا”.