عاجل

عاجل

الإقتصادات الأولى في الإتحاد الأوروبي في مواجهة الفقر

تقرأ الآن:

الإقتصادات الأولى في الإتحاد الأوروبي في مواجهة الفقر

حجم النص Aa Aa

حالة الفقر التي تطال شرائح جديدة من السكان، تضع أوروبا أمام تحد جديد فالفقر لم يعد يقتصر على مجتمعات الدول التي انضمت حديثاً الى الإتحاد بل تكتشفه الإقتصادات الثلاث الأولى فرنسا، وايطاليا، وألمانيا.

ويوم أمس كشف رئيس الوزراء الفرنسي، عن خطة بكلفة ملياري يورو ونصف في ختام أعمال أول مؤتمر حول محاربة الفقر، التي باتت مسألة وطنية .

إحصاءات العام 2010 كشفت عن 8,6 مليون شخص أي ما يعادل 14 بالمئة من السكان، يعيشون في حالة فقر، التي حددت عند دخل يقل عن 964 يورو للشخص شهرياً.

ولمواجهة هذا الوضع اتخذت الحكومة حزمة من التدابير من بينها زيادة المساعدة المقدمة الى الفقراء بنسبة 2 بالمئة مع نهاية العام 2013 . وخلق مساكن إضافية للبدون مأوى، وتوسيع نطاق الضمان الإجتماعي للفقراء، وخلق هيئة تعنى باستدراك الوقوع في حالة الدين المتفاقم .

تدابير قد لا تكون كافية كون الحكومة أقرت بأن أرقام الفقر سترتفع حتماً.
ايطاليا التي تعد الإقتصاد الثالث في الإتحاد ليست في وضع أفضل، حيث أثارت آخر الإحصاءات حول الفقر حالة من القلق خاصة في ظل حكومة تكنوقراط بزعامة مونتي .
ففي العام 2011 بلغت نسبة الإيطاليين الذين يعيشون في حالة مجاورة للفقر 28,4 بالمئة ما يعني كل شخص من 4 .
نسبة لم تتجاوز 3,8 بالمئة في العام 2010 فيما حددت عتبة الفقر عند دخل يقل عن 700 يورو شهرياً.

لذا لم توفر الإنتقادات سياسة ماريو مونتي التقشفية، فخلال 13 شهراً تراجعت نسبة النمو في ايطاليا بنسبة 2,3 بالمئة . فيما وصلت نسبة البطالة بين لليد العاملة 11 بالمئة .
وتراجعت نسبة الإستهلاك 3,2 بالمئة هذا بالرغم من خفض الفائدة على القروض بنسبة بالنصف .
أما الإقتصاد الأول في الإتحاد أي المانيا، والتي لم تتخذ الى الآن أية تدابير تقشفية. فهي بدورها ليست بمنأى عن انتشار حالات الفقر، ففي العام 2012 بلغت نسبة الألمان الذين يعيشون تحت خط الفقر 15 بالمئة. والذي حددت عتبته عند دخل يقل عن 939 يورو للفرد شهرياً .