عاجل

لحظات رعب عاشها أطفال مدرسة ساندي هوك الابتدائية في ولاية كونيكتيكت بعد اقدام مسلح على اطلاق النار في باحة المدرسة ما ادى الى مقتل سبعة وعشرين شخصا بينهم اربعة عشر طفلا على الاقل.

الشرطة فرضت طوقا امنيا حول المدرسة، وقامت باخلاء كل التلامذة والعاملين فيها.
وفي اول معلومات صادرة عنها قالت ان الشاب “راين لانزا” الذي يبلغ من العمر اربعة وعشرين عاما اطلق النار على والده في منزله قبل ان يتوجه الى المدرسة حيث قتل والدته التي تعمل فيها والضحايا الاخرين.

تقول هذه الطالبة:
“عندما كنا ذاهبين الى الاجتماع الصباحي سمعنا صوت طلقات نارية، الجميع ذهب الى الطابق السفلي، السيد مارتن قام باغلاق الباب وتجمعنا في الممر”.

وتقول طالبة أخرى:
“ لقد كنت في النادي الرياضي وسمعت شيئا كسبعة انفجارات كبيرة، مدرسو الرياضة قالوا لنا ان نذهب الى الزاوية وكنا نسمع صوت الطلقات النارية”.

وقال مسؤولون أمريكيون إن المدارس القريبة من مكان الحادث أغلقت كاجراء احترازي.

ويقول والد احد الطلاب :
“لقد هرعنا الى هنا كباقي جميع الأهالي عندما وصلنا منعنا من الدخول الى المدرسة، ولكن لحسن الحظ كان مركز الاطفاء قريبا ونقلوا الجميع بمن فيهم الطلاب الى مخرج الطوارىء”.

ويعد هذا ثاني أسوأ حادث من نوعه منذ حادث إطلاق النار في جامعة فيرجينيا الأمريكية الذي أسفر عن مقتل 32 شخصا هذا العام.