عاجل

تقرأ الآن:

حزنٌ في البيت الأبيض الأمريكي لمأساة مدرسة ساندي هوك


الولايات المتحدة الأمريكية

حزنٌ في البيت الأبيض الأمريكي لمأساة مدرسة ساندي هوك

الرئيس الأمريكي باراك أوباما بدا متأثرا بشدة للمأساة التي حدثت في مدرسة ساندي هوك في ولاية كونكتيكت وتوجه بكلمة حزينة إلى شعبه عبَّر فيها عن حزنه العميق لما حدث مواسيا عائلات الضحايا. ووعد خلالها الأمريكيين باتخاذ تدابير لكي لا تتكرر مثل هذه المآسي التي كثرت خلال السنوات الأخيرة بسبب حرية اقتناء السلاح.

باراك أوباما قال:

“لقد زاد انتشار مثل هذه الأحداث عن حده في بلدنا. وستتكاثف جهودنا من أجل تبني مساع ناجعة لتفادي المزيد من المآسي كهذه بغض النظر عن السياسة. في هذه الأمسية، ميشال زوجتي وأنا سنقوم بكل ما يفعله كل الأولياء في أمريكا، بمعانقة أطفالنا بدفء وسنقول لهم إننا نحبهم، وسوف نُذكِّر بعضَنا بعضا كم نحب بعضَنا بعضا حبًا عميقا. لكن هناك عائلات الليلة في كونكتيكت لا يمكنُها أن تفعل ذلك”.

البيت الأبيض في حداد حيث تم تنكيس العلم الأمريكي في انتظار التحرك لتقييد اقتناء السلاح الذي يُعد مسألة شائكة في الولايات المتحدة لها لوبياتها القوية التي لا تريد أيَّ تغيير في هذا المجال رغم احتجاجات الرافضين للسلاح وضحاياه.

أحد سكان ميريلاند يطالب بوضع حدٍّ لهذه الحرية القاتلة ويقول:

“المسدسات وُجدت لهدف وحيد وهو القتل. الأسلحة النارية وجدت للغرض ذاته للقضاء على بأكبر عدد ممكن في أقصر وقت ممكن. هذه الأسلحة لا مكان لها في مجتمعنا، ولا يمكن بأيِّ حق من الحقوق وباسم أيِّ نوع من أنواع الرياضة، لا شيء برأيي، يبرر وجودها”.

الولايات المتحدة الأمريكية شهدت مقتل حوالي 10 آلاف شخص بأسلحة نارية خلال العام الجاري، وهو عدد ضخم مقارنةً بأستراليا التي لم يتجاوز عدد قتلاها بالسلاح الناري 35 شخصا.