عاجل

مجزرة مدرسة ساندي هوك تُدخل أمريكا في حِداد

تقرأ الآن:

مجزرة مدرسة ساندي هوك تُدخل أمريكا في حِداد

حجم النص Aa Aa

حزن في مدينة نيوتاون وولاية كونكتيكت وكل الولايات المتحدة بعد مجزرة ساندي هوك. البلد كله في حداد والجميع يتساءل كيف يمكن أن تحصل كارثة كهذه في هذه البلدة الصغيرة الهادئة عادة.
ضحايا المجزرة كانوا أطفالا بين السادسة والسابعة من العمر ونساء. نيوتاون ما زالت تحت وقع الصدمة. أحد سكانها يقول:

“لا يمكنك أن تتصور ما الذي قد يخطر ببال أحد..أو ما قد يُقدِم عليه”.

وما يزيد في حزن الناس هنا هو وقوع الكارثة في خضم الاستعدادات لأعياد الميلاد التي لن تكون هذا العام في هذه البلدة كسابقاتها. إحدى المقيمات في البلدة تقول متحسرة وهي تحضِّر هدايا أعياد الميلاد:

“مدينتنا بالأحرى صغيرة ولا يحدث فيها شيء ابدا. الآن، فجأة دخلنا كُتبَ الأرقام القياسية، ليس لأن أحدنا ربح في الرهان الأسبوع الماضي بل لشيء مريع”.

مساء أمس أُقيم قُدَّاسٌ ترحما على أرواح الضحايا حضره المئات، وكان ضمنَهم حاكم ولاية كونكتيكت وأولياء الضحايا.

الراهب مارك مور يرى أن قوى الشر قررت أن تضرب بقوة في هذه البلدة:

“توجد قوى الشر، وهذه إحداها الخاصة بالأوقات التي يعبِّر الشر فيها عن نفسه بشكل قوي جدا”.

ويضيف أحد السكان قائلا وهو يكاد يُجهش بالبكاء:

“سيبقى ما حدث راسخا في أذهاننا مثلما وقع مع هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول. لم أحس بشعور كالذي أحس به الآن منذ هجمات نيويورك. لكن الهدوء سيعود للمدينة”.

مراسل يورونيوز من مدينة نيوتاون شتيفان غْرَوْبْ يعلق قائلا:

“غداة عملية القتل الجماعي، ما زال سكان هذه المدينة يتساءلون الأسئلة ذاتها: كيف يمكن أن يحصل هذا ولماذا؟ لكنهم يعرفون أنهم لن يحصلوا أبدا على الجواب”.