عاجل

عاجل

مُرتكِب مجزرة مدرسة ساندي هووك أطلق النار عدة مرات بإصرار على ضحاياه

تقرأ الآن:

مُرتكِب مجزرة مدرسة ساندي هووك أطلق النار عدة مرات بإصرار على ضحاياه

مُرتكِب مجزرة مدرسة ساندي هووك أطلق النار عدة مرات بإصرار على ضحاياه
حجم النص Aa Aa

ببالغ الحزن والأسى تلقى الأمريكيون القائمة الرسمية لأسماء قتلى مجزرة مدرسة ساندي هوك في مدينة نيو تاون في الولايات المتحدة الأمريكية وتبينوا أن الأطفال العشرين الذين راحوا ضحيتها لم يكونوا تجاوزوا السادسة من العمر باستثناء أربعة منهم بلغوا السابعة قبل بضعة أشهر. أما القاتل فقد أثبتت الشرطة أنه صوَّب طلقاته النارية عدة مرات بإصرار على ضحاياه.

كبير خبراء الطب الشرعي في ولاية كونكتيكت وِيْن كارفر لم ير طوال مشواره مثل هذه الفظاعة في القتل:

“أنا أمارس هذه المهنة منذ أكثر من ثلاثين عاما، وقد لا أملك الحساسية التي تتوفر في الناس العاديين، لكنني أقول قد يكون ما رأيت الأسوأ في حياتي المهنية وهو الأسوأ حتى بالنسبة لزملائي في المهنة”.

من بين قتلى المجزرة التي ارتكبها الشاب آدم لانزا الذي لا يتجاوز عمرُه عشرين عاما، بسلاحه نصف الأوتوماتيكي، ثمان نساء لن يعدن أبدا إلى ذويهن ولن يشاركنهم أفراح أعياد الميلاد، من بينهن المعلمة لورين روسو والطبيبة النفسية ماري شيرلاتش.

مُقتصدة المدرسة جانِتْ روبينسون تصف بعضَ ما شاهدت قائلة:

“مديرة المدرسة سارعت باتجاه القاتل وهو يطلق النار لحماية تلاميذها. والطبيبة النفسية أيضا. إحدى المعلِّمات ساعدت الناس على الخروج من النوافذ. لقد قام الناس هنا بأشياء لا تُصدَّق”.

الأطفال العشرون القتلى تبيّن أن اثني عشر منهم كانوا بنات والباقي كانوا ذكورا، فيما اكتشفت الشرطةُ أن القاتل بدأ بقتل والدته في البيت العائلي قبل أن يتوجَّه إلى المدرسة حيث تشتغل ليرتكب مجزرةً بلغت ارتداداتها حتى البيت الأبيض في واشنطن إذ تظاهر المئات بعد حدوث الكارثة للمطالبة برقابة أكبر على تداول السلاح في البلاد.