عاجل

مراسم تشييع أولى ضحايا مدرسة “نيوتاون” الأمريكية بدأت بعد يومين من إطلاق شاب ملسح الرصاص على أطفال، كانوا يزاولون الدراسة في أقسامهم، متسببا في مقتل ستة وعشرين طفلا.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعهد باصلاح القوانين المتعلقة بحيازة الأسلحة، من خلال تطبيق حظر على الأسلحة الهجومية انتهى به العمل عام ألفين وأربعة، ويقول أوباما إن الولايات المتحدة لا تقوم بما يكفي لحماية أطفالها.

لكن الكثير من الأمريكين لييسوا مستعدين على ما يبدو لتسليم أسلحتهم، ويرون أن المشكلة ليست في السلاح في حد ذاته. وتقول مواطنة أمريكية:

“أتفق مع الرأي القائل بأنه لا ينبغي أن يكون للسياسة أي دور في هذا الموضوع، فليست الأسلحة التي تقتل الناس، وإنما الناس هم من يقتلون بعضهم”.

لكن هناك من يخالف هذا الرأي، إذ يقول مواطن أمريكي آخر:

“أعرف عما أتحدث، نحن نتحاور يوميا. هناك أطفال تتراوح أعمارهم من تسعة أعوام إلى ثلاثة عشر عاما يحملون السلاح… السماح لأي شخص بأن يحمل السلاح ينبغي أن يتوقف”.

ويذهب محللون الى أن ثقافة التربية القمعية في الولايات المتحدة هي السبب وراء تزايد القمع العشوائي، وأن ممارسات العنف التي يتعرض إليها الأطفال، لديها تأثير مباشر على ميلهم لامتلاك سلاح عند الكبر.