عاجل

التحقيق في حادث إطلاق نار في "نيوتاون"

تقرأ الآن:

التحقيق في حادث إطلاق نار في "نيوتاون"

حجم النص Aa Aa

أسابيع من العمل تحتاجها الشرطة الأمريكية، حتى تتوصل الى الاجابة عن عديد الأسئلة العالقة بشأن حادث إطلاق النار، الذي نفذه شاب أمريكي في مدينة “نيوتاون” في “كنكتيكت” الجمعة الماضي، وأدى إلى مقتل ستة وعشرين شخصا.

وكان آدام لانزا البالغ من العمر عشرين سنة فتح النار على الضحايا ببندقية رشاشة وهم عشرون طفلا وست معلمات وموظفات ووالدة القاتل الذي أقدم على الانتحار، عندما حاصرت قوات الشرطة المدرسة.

وبحسب أحد الأطباء الشرعيين في كونكتيكت فإن كل طفل أصيب بنحو إحدى عشرة رصاصة.

وفي “نيوتاون” ظلت المدارس مغلقة، إذ تقول السلطات إن المدرسين يحتاجون وقتا لدعوة التلاميذ لاستئناف الدروس.

ويقول “بول فانس” ملازم الشرطة في ولاية “كنكتيكت” حيث بدأت التحقيقات:

“لقد بذل الاطار العامل في تلك المدرسة كل ما بوسعه لحماية هؤلاء الأطفال. ويمكنني أن أمدكم بأسماء الأشخاص الذين سارعوا بالذهاب الى مسرح الحادثة إلى جانب عناصر الشرطة، وقد أنقذوا عديد الأرواح البشرية. وإن قلوبنا تنفطر بسبب عدم تمكننا من إنقاذهم جميعا.
لقد تكلمت بشأن الأسلحة المستخدمة في الحادث، وسنواصل التحقيق بشأن المشتبه به، إذ نريد إجابة عن كل سؤال بشأن وضعه الصحي وأي مسألة قد يكون على صلة بها”.

ويعد الحادث الأخير الأكثر مأساوية في الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية، وقد أطلق جدلا بشأن الحق في حمل السلاح الذي يكفله الدستور الأمريكي.