عاجل

عاجل

نيوتاون تشيع جنازات مجزرة ساندي هوك

تقرأ الآن:

نيوتاون تشيع جنازات مجزرة ساندي هوك

حجم النص Aa Aa

الرعب الذي زرعه القاتل آدام لانزا في مدرسة ساندي هوك الابتدائية لازال يخيم على أهل نيوتاون.

الكابوس الذي عاشته البلدة يوم الجمعة المنصرمة عاد بسرعة مع مراسم الدفن والجنازات التي بدأت يوم الاثنين في الوقت الذي لم تضمد عائلات الضحايا ال 26 جراحهم بعد.

أولى الجنازات كانت خاصة بطفلين لا يتجاوزان السادسة من العمر أحدهما من عائلة يهودية ويسمى نوا.وسيتم هذا الثلاثاء دفن أولى البنات الصغيرات اللواتي قتلن في الحادث.

جميع مدارس نيوتاون أغلقت أبوابها الاثنين، ومن المقرر أن تبقى مدرسة ساندي هوك مغلقة طيلة مدة التحقيق وإلى أجل غير مسمى باعتبارها المكان الذي وقعت فيه الجريمة الدامية.

كما تم اغلاق مدرسة في بلدة ريدجفيلد المجاورة بسبب أنباء عن وجود شخص مشبوه وانتشار رجال الشرطة فى جميع المدارس.

تقول هذه الأم:“جئنا لنقول وداعا لأطفالنا،وتلقينا مكالمة تعلمنا بتأخر افتتاح المدرسة بساعة.”

والدة أحد تلامذة المدرسة:“الأطفال لا يحبون كثيرا فكرة العودة إلى المدرسة.ابني البكر بات عصبيا وحاولنا جاهدا طمأنته بالقول أن كل شيء سيكون على مايرام.”

دوافع ولكن أيضا الملف الشخصي للقاتل آدم انزا، لا تزال غير واضحة …
فبعدما قتل والدته المدرسة الثرية، قصد الشاب البالغ من العمر 20 عاما فقط المدرسة الابتدائية ونفذ جريمته ما أسفر عن مقتل 26 شخصا من بينهم 20 طفلا قبل أن ينتحر بدوره.