عاجل

وسط العاصمة السورية دمشق تتصاعد أعمدة دخان القصف، وتتعدد طلعات الطائرات الحربية النظامية التي تنذر بتقدم خط الجبهة الى قلب المدينة، فالمقاتلون السوريون المعارضون لنظام الرئيس بشار الأسد أضحوا على مشارف العاصمة التي تستعد لوصولهم من الناحية الجنوبية، فيما قلوب الناس تعتصر خوفا وألما.

في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة، حقق مقاتلوا المعارضة تقدما وهم يحاولون السيطرة على المخيم أمام الجيش النظامي الذي يستعد على ما يبدو لشن هجوم مضاد، ما دفع بالسكان الى نزوح كثيف إلى أحياء أخرى داخل دمشق أو إلى خارج سوريا.

وفيما ساعد الجيش الحر في تخليص الصحفي الأمريكي “ريتشارد انغيل” من خاطفيه في سوريا، أعلن عن اختطاف روسيين يعملان في سوريا الى جانب إيطالي، وقد سارعت روسيا بإرسال سفينتين حربيتين لإجلاء محتمل لرعايها هناك.

وفي أحد مراكز التدريب العسكري من ريف إدلب يتدرب مقاتلون من المعارضة على فنون القتال، هنا تبدو المعنويات مرتفعة وقائد المجموعة لا يعدو أن يكون سوى منشق عن الجيش النظامي، هدفه تكوين مجموعة مقاتلة منضبطة، ليس من عقيدتها توجيه سلاحها نحو السوريين العزل.