عاجل

فيما أحيت الجزائر الذكرى الخمسين لاستقلالها، وفي زيارة دولة تستمر أقل من يومين، وصل الرئيس الفرنسي “فرانسوا هولاند” الى العاصمة الجزائرية، حيث ستكون هناك مساع لفتح صحفة جديدة في العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين. وبعيد لقائه نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قال “هولاند” خلال مؤتمر صحفي، إنه لم يأت الى الجزائر من أجل التعبير عن الندم أو الاعتذار، وإنما ليقول ما هو حقيقة وتاريخ، وذلك في إشارة إلى المطالب الجزائرية باعتراف فرنسا والاعتذار والتعويض المادي والمعنوي، لجرائمها في الجزائر خلال استعمارها لهذا البلد، لكن هولاند قال أيضا إنه يريد تطبيق قانون لتعويض ضحايا التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية التي جرت منذ عام ستين.ويرافق الرئيس الفرنسي خلال الزيارة وفد يضم حوالي مائتي شخص بين وزراء ورجال أعمال وكتاب وفنانين، وهو أكبر وفد يرافق هولاند إلى الخارج.وبالتزامن مع وصول هولاند اندلع حريق في مركز البريد الذي يعد أحد المعالم التاريخية والسياحية في العاصمة الجزائر، دون أن تعرف أسبابه.