عاجل

أمام تدهور متسارع لأوضاع السوريين الانسانية، طالبت الأمم المتحدة بتوفير حوالي مليار يورو بعنوان مساعدات، لانقاذ آلاف الأرواح في سوريا، حيث بلغ عدد المتضررين جراء المعارك بين قوات النظام والمعارضة حوالي أربعة ملايين شخص، شرد نصفهم، بينما بلغ عدد اللاجئين حوالي مليون شخص يتوزعون على خمسة بلدان منها مصر. ويقول الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون:

“لقد تجاوز عدد النازحين خمسمائة ألف شخص، وسيزيد العدد أمام احتدام المعارك ومع تقدم فصل الشتاء. وتواجه الدول المجاورة حملا ماديا ثقيلا من حيث توفير الملاجئ والرعاية باللاجئين. وهناك قلق آخر يتعاظم وهو زيادة المخاطر التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في سوريا”.

في الأثناء فر ما يزيد عن مائة ألف فلسطيني من مخيم اليرموك في دمشق، اثر المواجهات التي شهدها المخيم بين مؤيدي النظام من جهة، والمعارضة المسلحة من جهة أخرى، ولم يبق سوى ثلث قاطنيه تقريبا، في وقت تدور معارك وعمليات قصف في حي التضامن المجاور.